تصفح التصنيف

بالعين المجرّدة

دول القرار تبحث في تسريع إنتخاب الرئيس قبل جلاء الصورة في الشرق الأوسط

يترقّب لبنان بشغف نتائج إنتخابات الرئاسة الأميركية وفوز الرئيس دونالد ترمب ليبني على الشيء مقتضاه، على صعيد التسوية التي يتم التداول بها لوقف الحرب وانتخاب رئيس الجمهورية، وإن كانت الأمور غير واضحة المعالم، إلا أنه ثمة تقارير ديبلوماسية

لبنان يواجه فرز جغرافي وديموغرافي وحرب أهلية

لا شيء يوحي بأن الموفد الأميركي آموس هوكشتاين آت إلى بيروت في هذه المرحلة، نظراً للظروف الصعبة التي يمر بها البلد، وعلى هذه الخلفية فإنه بات يخشى أمنياً من حصول أمر ما، لذلك قد يأتي إلى لبنان ويزور الرئيس نبيه بري أو يلتقي بمسؤولين

“الحياد” من أجل لبنان

. كتب : أنطوان غطاس صعب يُعرّف الحياد على أنه الوضع القانوني الناجم عن إمتناع دولة عن المشاركة في حرب مع دول اخرى، وإعتراف المتحاربين به وعدم التحيّز، وقد شدّد قرار صادر عن الأمم المتحدة على أن سياسات الحياد الوطنية التي تتّبعها بعض

الدور الأميركي محوري لوقف إطلاق النار

ترك مؤتمر باريس لدعم لبنان تساؤلات كثيرة، ومنها هل بإمكان نتائجه على المستوى الذي إنعقد فيه، وبمشاركة لبنانية فعّالة، أن توقف القتال في لبنان، وتنهي الحرب القائمة على أرضه؟ أو أن ثمة دعماً للنازحين وسوى ذلك؟ تجيب مصادر سياسية متابعة

قمة بكركي إيجابية بإنتظار لقاء المرجعيات السياسية

تبقى القمة الروحية التي عقدت في بكركي علامة فارقة، وبغض النظر عما توصلت إليه، إلا أنها استطاعت أن تجمع كل رؤساء المرجعيات الروحية، ومن الطبيعي بغطاء سياسي ودعم كبير، خصوصاً أن المعلومات تشير إلى أن رئيس مجلس النواب نبيه بري، كان من أبرز

مرجع كبير يتحدّث عن تغيير خرائط في المنطقة

تستمرّ عمليات الكرّ والفرّ بين الجهود الديبلوماسية والميدان ، وليس ثمة ما يؤكد بأن هناك وقفاً لإطلاق النار أو الوصول إلى تسوية وقرار دولي وأممي، خصوصاً أن كل اللقاءات الإتصالات لم تصل إلى المستوى المطلوب، في حين أن حركة الموفدين الدوليين

قمة بكركي لتنفيس الإحتقان … وتصعيد قبل المفاوضات ؟!

بدأت الإتصالات الداخلية على أعلى المستويات، لتطويق أي خرق قد يحصل في البلد، وخصوصاً على المستوى الأمني الداخلي والسلم الأهلي، بعد سلسلة أحداث جاءت على خلفية التعديات على الأملاك الخاصة والعامة، ومن ثم أزمة النزوح التي كانت مفاجئة، وبأعداد

هوكشتاين ينتظر صيغة الحلّ … والحدث عن الرئاسة “تقطيع للوقت”

يبدو أن مفاوضات وقف إطلاق النار متعثرة وصعبة ومعقدة، لكن ثمة مؤشرات إلى أن الفرنسيين الذين يقومون بدور كبير، يسعون إلى هذا الخيار والمعطى، لكنهم يصطدمون بالجدار الأميركي الداعم للكيان الإسرائيلي، وبالتالي الولايات المتحدة الأميركية وإن

حذارِ الرّهانات الخاطئة

كتب : أنطوان غطاس صعب لأنّ تركيبة لبنان طائفية توافقية منذ إعلان إستقلاله من خلال جناحيه المسيحي - الإسلامي ، ووضع ميثاقه الوطني ، لا يسعنا اليوم إلا أن نردّد في سياق الحرب المُدمّرة على لبنان : حذارِ ثم حذارِ الرّهانات الخاطئة وغير

واشنطن لم تدخل على الخط الرئاسي

ترك لقاء عين التينة أكثر من تساؤل، حول مدى إمكانية الوصول إلى انتخاب رئيس للجمهورية، وإن كانت هناك مآخذ على عدم إشراك أي من المرجعيات المسيحية في هذا اللقاء، لكن هذا الخطأ إذا صح التعبير، أمكن إصلاحه عبر زيارة رئيس حكومة تصريف الأعمال

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد