مخاوف من عدوان إسرائيل كبير قبيل إستحقاقات الخريف

Betico Steel

أنطوان غطاس صعب :

تتفاعل المخاوف من قيام إسرائيل بعدوان كبير على لبنان، في ظل استغلالها لهذا الوقت الضائع حيال ما يجري بين أميركا وإيران من عودة الحرب، وصولاً إلى قصف دول مجلس التعاون الخليجي، وبشكل عنيف، ولا سيما المملكة العربية السعودية، وتلك رسالة إيرانبة كبيرة.
أضف إلى أن الإستحقاقات الدائمة في أيلول، من الإنتخابات الإسرائيلية، وكذلك بعدها الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة الأميركية، فكل هذه الملفات تثقل كاهل لبنان، بمعنى هناك قلق وخوف من حدوث أمر ما خطير في هذه المرحلة، على اعتبار أن كل التقارير الديبلوماسية والإستخباراتية تشير إلى أن إسرائيل لن تقف مكتوفة الأيدي حيال ما يجري بين واشنطن وطهران. فإما تدخل في الحرب، وإن قالت إنها لم تشارك فيها حتى الساعة، ولكن من الطبيعي أن تستغل الوضع في لبنان من أجل تسجيل إنجاز على صعيد الاحتلال، لتلة علي الطاهر، وصولا إلى مناطق أخرى، وهذا ما قد يكسبه نتنياهو في انتخابات أيلول القادم، ليبقى رئيسا لمجلس الوزراء.

لذلك، هناك تطورات دراماتيكية، وتقارير تشير إلى أن كل ذلك متوقف على مدى جدية ترامب في إسقاط النظام الإيراني، وخصوصاً أنه أخذ القرار في الحرب مجدداً، ونال رضا الكونغرس، وعليه قد يستغل هذا الوضع ويحقق أيضا مكاسب كبيرة في حربه مع إيران.

Ralph Zgheib – Insurance Ad

وكل ذلك يأتي وفق المعنيين والمعلومات المستقاة من أكثر من جهة، بعد زيارته لتركيا، واقناع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بضرورة أن يقف إلى جانب واشنطن، وتكون الأجواء التركية مفتوحة في حال تفاقمت وتوسعت دائرة الحرب، خلافاً للحرب السابقة.

إضافة إلى طلب الرئيس الأميركي من الرئيس السوري أحمد الشرع، بأن يتدخل مع حزب الله، وإن نفت سوريا أي تدخل، لكن قيل هذا الكلام بين ترامب والشرع في تركيا، ولذلك أكثر من دلالة، بإعتبار أنقرة هي الحاضن الأساسي للرئيس السوري، ما يعني أن كل الإحتمالات باتت واردة في هذه المرحلة، ولبنان في موضع المترقب بانتظار التطورات في الأسابيع القادم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد