هذا ما كشفته أوساط ديبلوماسية لموقع “جبيل اليوم” عن زيارة الرئيس جوزاف عون إلى واشنطن
أنطوان غطاس صعب:
علم موقع “جبيل اليوم” أن لقاء روما، ووفق ما سرب من أوساط ديبلوماسية لبنانية ، كان ناجحاً، لكن هناك اختبار جدي لدخول منطقتين تجريبيتين، وعلى أساسه يبنى على الشيء مقتضاه، لكن الحل العام لانسحاب إسرائيل ونزع سلاح حزب الله وأمور كثيرة باتت في عودة لقاء الرئيس العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وعليه بدأت التحضيرات جارية على قدم وساق، وأن الملف اللبناني مكتمل، في حين ينقل وفق أوساط أميركية بأن واشنطن جهزت ملفا كاملا، وستطلب من الرئيس عون تنفيذ أكثر من مسألة على غرار ما جرى في العراق، من خلال نزع سلاح حزب الله، ومكافحة الفساد، وملاحقة الناهبين من وزراء ونواب سابقين، ومدراء عامين وسواهم، إلى وضع حد لكل ما جرى في مراحل سابقة، ما يعني أن هذه الزيارة لن تقتصر نتائجها فقط على موضوع المنطقتين التجريبيتين، أو دخول الجيش إلى الجنوب، وانسحاب إسرائيل، بل هناك ملفات كثيرة مطروحة ستطرح بين الجانبين اللبناني والأميركي.
ويُنقل أيضا بأن الرئيس العماد جوزاف عون سيركز خلال زيارته على نقطة أساسية ومركزية، ألا وهي انسحاب إسرائيل من الجنوب، لا سيما وأن الرئيس ترامب سبق وطالب إسرائيل بانسحابها من لبنان وسوريا، والسؤال هل الرئيس الأميركي جاد؟ أم ذلك يدخل في إطار المناورة السياسية وفق العالمين ببواطن الأمور، لذلك ثمة ترقب لما ستفضي إليه الزيارة، لكن المعلومات تشي بأن لبنان دخل مرحلة مغايرة عن السابق، وتحديدا زيارة الرئيس عون التي ستبلور الصورة اللبنانية، إنما كل شيء مرتبط بالوضع الميداني، فهل أميركا ستستأنف عملياتها ضد إيران؟ وبالتالي إذا ارتفعت وتيرة التصعيد العسكري تجاه إيران، عندها ستشتعل جبهة الجنوب، إذ لا يمكن لحزب الله وفق عقيدته وأيديولوجيته إلا أن يساند إيران كما فعل بمحطات سابقة.

فعلى هذه الخلفية، كل الملفات دقيقة وحساسة، لكن ما سرب بأن الرئيس عون يحمل معه سلسلة عناوين أساسية، سيبحثها مع الرئيس ترامب، ونسقها مع السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى وفريق عمله، والأمور باتت مكتملة على أن تتوضح الصورة خلال الأيام القليلة المقبلة.






