إستعدادات زيارة البابا إلى لبنان تمنع التصعيد العسكري

Betico Steel

أنطوان غطاس صعب

ينقل وفق المعلومات المتأتية من أكثر من جهة سياسية ، بأن الحكومة اللبنانية و بالتواصل والتنسيق بين رئيسي الجمهورية والحكومة العماد جوزاف عون ونواف سلام ، وصولاً إلى التشاور الدائم مع الرئيس نبيه بري حول الوضع في الجنوب والبقاع ولبنان بشكل عام في ظل الاعتداءات الإسرائيلية ، التي تفاقمت في الآونة الأخيرة، بأن هناك رؤية جديدة للحكومة ستعرضها على المسؤولين الأميركيين الذين سيصلون لبنان ، وتحديدا الموفدة الأميركية مورغان اورتاغوس التي وصلت بالأمس وستتفقد الخط الأزرق ، على أن يكون هناك بحث آخر مع السفير الأميركي الجديد ميشال عيسى الطي يصل مطلع الشهر المقبل إلى لبنان ، والذي في كلمة له في واشنطن قال كلاماً بارزاً ، بمعنى الوضع اللبناني لم يعد مقبولاً كما كان من قبل، ولهذه الغاية فالمعلومات تشير إلى أن عيسى أيضا يحمل توجهاً جديداً مغايراً عن السابق من خلال التشدد والحسم في مواقفه تجاه حصرية السلاح ، وتحديداً الموقف من حزب الله .
لذلك لبنان أمام أيام مفصلية وديبلوماسية صعبة مترافقة مع تصعيد عسكري مستمر ، و السؤال هل سيكون هناك من عدوان جديد ؟ البعض يستبعد ذلك لاسيما مع الإستعدادات لزيارة قداسة الحبر الأعظم البابا ليون الرابع عشر إلى لبنان ، وبمعنى آخر لن يكون هناك أي تصعيد خلال هذه الزيارة ، وعلى هذه الخلفية فإن كلام تأجيلها كان من باب التشويش لا أكثر ولا أقل ، فهي قائمة في موعدها ، وهو الذي قال لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون خلال زيارته للفاتيكان ، بأننا سنلتقي في لبنان وستكون زيارة موفقة ، ودعا للبنان ولشعبه وسيبذل جهوده من أجل عملية السلام.

من هذا المنطلق ، كل كلام آخر حول اعتداء إسرائيلي إنما يهدف إلى التشويش على الوضع في لبنان ، لكن المطلعين على بواطن الأمور يستبعدون اجتياحا كبيرا ، بل عملاً عسكرياً محدوداً قد يتفاقم ويصل إلى درجة التصعيد غير المسبوق وقد يستمرّ لأيام أو اسبوع ، إنما التصعيد متوقع في ظل الغارات التي تفاقمت في الأونة الأخيرة ، ويرى البعض أن في ذلك رسائل سياسية باتت واضحة للضغط على الدولة والحكومة اللبنانية من أجل دفع عملية التفاوض قدماً .

Ralph Zgheib – Insurance Ad

من هنا تأتي هذه الاعتداءات في ظل هذا التصعيد ، حيث يتابع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الملف اللبناني كما يشير متابعون .

أنطوان غطاس صعب

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد