نجاد عصام فارس: الأزمة اللبنانية ليست معقدة …ولقاء عون – ترامب يشكّل فرصة ذهبية للبنان

Screenshot

Betico Steel

قرأ نائب رئيس مجلس إدارة “مجموعة العمل الأميركية من أجل لبنان” نجاد عصام فارس في حديث له الى برنامج “مانشيت المساء” عبر صوت لبنان وشاشة vdl24 في زيارة الرئيس جوزاف عون الى واشنطن والنتائج المرتقبة من لقاء القمة الذي يجمعه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم غد الثلاثاء.
وأكد فارس ان ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو يقدمان كل الدعم للبنان، جازمًا بأن قمة “عون – ترامب” ستوصل لبنان الى مسار هام.
وقال: “شيء عظيم ان يبدي الرئيس ترامب كل هذا الاهتمام بلبنان، وفي النهاية ليس من المستحيل حل الأزمة اللبنانية”.
وأوضح ان الأزمة اللبنانية ليست معقدة، واصفًا لقاء القمة بين عون وترامب بـ”الفرصة الذهبية”، ومشددًا على أهمية المفاوضات المباشرة برعاية اميركية وضرورة السير بها.
وأضاف ان الأزمة سهلة التفكيك نظرًا لكون الحدود بين لبنان وإسرائيل مرسّمة، فضلا عن وجود إجماع لدى اللبنانيين على مساحة الـ10452 كلم² الى جانب ملفي إعادة الإعمار وعودة النازحين.
ولفت فارس الى ان مصالح الدول قد تتغير وعلى لبنان العمل على تأمين مصلحته، مشيرًا الى ان المجتمع الدولي يطالب لبنان بواجبات محددة، ولن تقدم له المساعدات قبل تنفيذها لا سيما ان التجارب السابقة معه ليست مشجعة في هذا الإطار.
وعن أولويات المرحلة، حددها فارس بـ”بسط السلطة اللبنانية السيادة على كامل مساحة الوطن ليكون سلاح الشرعية هو الوحيد الى جانب تنفيذ الإصلاحات”.
كما كشف عن دور الجالية اللبنانية في الولايات المتحدة في نقل وجهة نظرها للادارة الأميركية وإيمانها بأن مصلحة لبنان هي مع الولايات المتحدة.
وفي مقاربته لمساري التفاوض في إسلام آباد ولبنان، سأل فارس: “أين كانت الدولة اللبنانية ممثلة على طاولة إسلام آباد؟ يجب ان تُمثَّل الدولة بنفسها لان مسألة التفاوض تقع على عاتقها، وبأي منطق تناقش ايران اميركا في الشأن اللبناني”؟ وأضاف:” لا أعلم الى أين ستصل طاولة إسلام آباد، ولكن ايران تريد استخدام لبنان كورقة بيدها وهذا أمر غير سليم.
ورأى فارس ان تأجيل الوزير ماركو روبيو سفره للاجتماع بالرئيس عون هو أمر هام ويعني الكثير، مشيرًا الى ان تعليق روبيو على الاجتماع بعد انعقاده جاء في غاية الأهمية.
ووصف زيارة عون بـ”التاريخية” وان الرئيس عون يدرك ذلك، معربًا عن أمله بالخير من القمة مع ترامب.
وأكد فارس انه مطمئن للغاية لما يريد الرئيس عون فعله في واشنطن لإدراكه أهمية اللقاء.
ورداً على سؤال حول السياسة الأميركية الداخلية، أوضح ان الصراع بين الجمهوريين والديمقراطيين دائم ومحكوم بالممارسة الديمقراطية، حيث يبدي كل حزب آرائه وفق أولوياته ومصالحه.
واعتبر ان الأهم اليوم هو إيجاد حل للحرب مع ايران، مشيرًا الى ان الولايات المتحدة تمتلك أهم نظام دولي وتعمل لمصلحتها ولا يمكن لومها على ذلك.
وفي ملف الاغتراب، أكد فارس مسؤولية الدولة تجاه الانتشار اللبناني الراغب بالاستثمار في وطنه، مشددًا على ان المطلوب هو ترميم الثقة المفقودة وتأمين الاستقرار والإصلاحات.
ولفت الى ان الحكومة والوزراء يبذلون جهودًا لضمان سير العمل إلا ان الأساس والأهم لبناء الدولة يبقى الانتهاء من ملف السلاح غير الشرعي.
وختم فارس حديثه بالدعوة الى رهان اللبنانيين على المفاوضات كطريقة فضلى لانقاذ لبنان والحد من هجرة أبنائه وإعادة الإعمار، جازمًا بأنها فرصة ذهبية لا يجب تفويتها، مؤكدًا وجود جدية في التعاطي الأميركي مع لبنان، ومعربًا عن أمله بعودة الرئيس عون من الولايات المتحدة الأميركية بنتائج إيجابية لصالح لبنان.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد