- Advertisement -

هوكشتاين في بيروت اليوم

المركزية – يصل الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين الى بيروت بعد ظهر اليوم، ومن المتوقع أن يحمل معه أجوبة حول الملف برمّته، وقد أشارت مصادر متابعة عبر “الأنباء” الإلكترونية إلى أن “مسألة ترسيم الحدود ليست بالبساطة التي يتحدث عنها البعض، وأن الذين راهنوا على التوقيع على اتفاق الترسيم خلال هذا الشهر قد يتفاجأوا بتأخير البت به الى الشهر المقبل لأسباب لوجستية وسياسية. لكن المسألة قطعت شوطاً كبيراً باتجاه الإقرار بتنفيذه بناء لرغبة مشتركة اوروبية اميركية وكذلك بالنسبة للبنان وإسرائيل”.

لكن يبقى السؤال الأهم هو هل سيتم التوقيع على اتفاق ترسيم الحدود خلال ولاية العهد الحالي أم أن اللحظة لن تكون مناسبة؟

Ralph Zgheib – Insurance Ad

من جهتها، أشارت “النهار” الى ان عشية هوكشتاين الى لبنان توضح معلومات ان الرئيس نجيب ميقاتي يأمل في اتمام عملية ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل قبل انتهاء ولاية الرئيس ميشال عون ولا صحة ان السرايا الحكومية لا تريد التوصل الى الاتفاق النفطي المنتظر والانتهاء من ملف ترسيم الحدود البحرية في الجنوب مع اسرائيل. ويشكل الانتهاء من الترسيم مسألة مهمة للاقتصاد اللبناني نظرا الى الارتدادات الايجابية التي يعكسها ايجابا هذا الحقل على لبنان ولاسيما في الظروف التي يعانيها الشعب اللبناني.

Boutique Properties – Ad

الى ذلك، أكد مسؤول لبناني رفيع لـ”الأخبار” أن لبنان لم يتبلغ أي تعديل في برامج عمل الوسيط الأميركي وزيارته المرتقبة إلى بيروت أواخر هذا الأسبوع، رغم أن الموعد لم يحدد رسمياً. 

وعُلم أن هوكشتاين كان حتى بعد ظهر أمس في العاصمة الفرنسية حيث عقد اجتماعات مع إدارة شركة توتال ومع جهات حكومية فرنسية لمناقشة موضوع تقديم الشركة التزاماً بعودتها إلى العمل في لبنان تماشياً مع الجهود الجارية لتوقيع اتفاق لترسيم الحدود البحرية بين لبنان وكيان الاحتلال.

وأوضحت مصادر مطلعة لـ”الاخبار” أن الجهد المبذول مع الفرنسيين يجري لاعتبارات مختلفة، أهمها أن لبنان اشترط على الوسيط الأميركي أن يتضمن الاتفاق التزاماً واضحاً وتعهداً من الشركات العالمية بمباشرة العمل في البلوكات اللبنانية ومن بينها حقل قانا مباشرة عند إعلان أي اتفاق.

كما أوضحت المصادر أن الأميركيين يحثون الأوروبيين على السير في الأمر لحاجتهم إلى تسريع العمل في هذه المنطقة لاستخراج سريع للموارد من المياه الاقتصادية في شرق المتوسط، وأن هوكشتاين نفسه بحث مع القطريين في توفير ناقلات للغاز المسال لنقل كميات أكبر إلى أوروبا في ظل الأزمة الناجمة عن الحرب الروسية – الأوكرانية، مشيرة إلى أن الفرنسيين يظهرون تشدداً في التعامل مع الملف لاعتبارات شرحها ديبلوماسيون فرنسيون في بيروت وباريس.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد