لقاء فلوريدا مفصلي على صعيد لبنان والمنطقة
يعيش لبنان والمنطقة لحظات ترقب ، بانتظار ما سيتبلور من نتائج عن لقاء فلوريدا الذي جمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو ، فماذا عن اللقاء والأجواء التي تمخّضت عنه ؟
وفق مصادر وبعض المسؤولين اللبنانيين الذين لهم صلة بالإدارة الأميركية ، كذلك ما يقوله أحد أعضاء الكونغرس الأميركي الذي بات في دائرة الأضواء ، أي ليندسي غراهام المقرب من العدو والذي كان في تل أبيب منذ أيام تحضيرا لهذه الزيارة والتنسيق مع نتنياهو ، حيث هناك قرار في الكونغرس لرفع منسوب المساعدات العسكرية ، ومنها سلاح لأول مرة يعطى من الولايات المتحدة للعدو وكذلك الدعم المالي ، ما يعني هذه الزيارة ستتوج بسلسلة تقديمات أميركية لنتنياهو .
إنما السؤال هل ثمة قرار أميركي بدعم الكيان الإسرائيلي للقيام بعدوان على لبنان ؟

هنا تشير كل المصادر وتقاطع المعلومات والتقارير اللبنانية الديبلوماسية والغربية والاستخباراتية وسواها ، بأن رئيس الولايات المتحدة الأميركية وبعد دخول لبنان بالمفاوضات مع العدو من خلال تعيين رئيس الجمهورية العماد جزاف عون السفير سيمون كرم رئيسا للوفد المفاوض ، وقيام الجيش اللبناني بخطوات كبيرة في جنوب الليطاني وترقب مرحلة شمال الليطاني وصولاً إلى البقاع ، فإن الرئيس الأميركي سيعطي فرصة حتى شباط المقبل ، وسيحاول إقناع نتنياهو بعدم القيام بأي عدوان كبير ، لكن التخوف الكبير على إيران ، بمعنى أن يكون هناك ضوء أخضر أو تنسيق أميركي-إسرائيلي لشن عدوان على إيران ، باعتبارها الداعم لحزب الله ولا زالت تملك الصواريخ الدقيقة والباليستية.
لذا، هذا اللقاء سيكون مفصليا على صعيد لبنان والمنطقة ، ولبنان هو أبرز المواضيع التي تمّ بحثها ، اضافة إلى الموضوع الإيراني وفلسطين وسوريا ، وبالتالي الأسبوع المقبل قد يفضي على ما تمخض عن هذا الاجتماع .
أنطوان غطاس صعب






