إجراء الإنتخابات النيابية عملية إصلاحية لإنتاج طبقة سياسية جديدة

Betico Steel

نجحت الإتصالات في تهدئة الأوضاع على خط الرؤساء و لملمت الوضع ، وبالتالي فإن مجلس الوزراء سيعقد الأسبوع المقبل ، ونقل بأن اللقاء الذي جمع رئيسي الجمهورية والحكومة جوزاف عون ونواف سلام ، تطرّق لموضوع الانتخابات النيابية ، وبغض النظر عن التباين الذي حصل حول ما حدث في الروشة ، فإن التوافق كان تاماً بينهما على ضرورة إجراء الاستحقاق الانتخابي ، إذ لا يعقل في ظل العهد أن لا تحصل الإنتخابات ، والأمر عينه لرئيس الحكومة الذي يعتبر ذلك عملية اصلاحية وردد بأن الانتخابات البلدية جرت في ظروف صعبة ومعقدة وحصلت بشكل مثالي ، وان كان هناك بعض الشوائب ، ولكن الانتخابات النيابية أيضا عملية اصلاحية لإنتاج طبقة سياسية جديدة وستحصل في موعدها المحدد وهذا ما طالبه من وزير الداخلية اللواء أحمد الحجار لإعداد كل الترتيبات التقنية واللوجستية والإدارية لهذه الغاية.

في السياق، ينقل بأن أكثر من سيناريو رسم في الأيام الماضية بين التمديد وحصول الانتخابات النيابية في موعدها، فالبعض ارتأى تمديد لعام أو عامين ، لكن السؤال هل هناك تغطية دولية للتمديد ، البعض يقول ربما هناك قبول على خلفية واحدة أن تبقى الحكومة الحالية برئاسة الرئيس نواف سلام من أجل متابعة حصرية السلاح ، وبناء على صلابته وتشدده ومواقفه في هذا الإطار ، بينما يقول أحد الذين يلتقون ببعض السفراء ، أنه قطعا لا فرنسا ولا الولايات المتحدة الأميركية أو السعودية أو أي دولة خليجية مع التمديد ، خصوصا أنهم يريدون مجلساً جديداً .

من هذا المنطلق ، يتوقع أن تحمل الأسابيع المقبلة مؤشرات مهمة على صعيد الاستحقاق النيابي ، فإما يحصل في موعده أو التمديد ، لكن الأرجحية هي لإجراء الانتخابات ولا يمكن البناء على أي شيء قبل تبلور الصورة الإقليمية والدولية ، ومسألة واحدة كما يقولون أحد الرؤساء في مجلسه تؤجل الانتخابات ، ألا وهي أي تطورات أمنية ، أي أن يقوم العدو الإسرائيلي بعمل عسكري كبير وسوى ذلك ، فالاستحقاق سيحصل في الموعد المحدد في أيار المقبل .

Ralph Zgheib – Insurance Ad

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد