- Advertisement -

- Advertisement -

القوى اللبنانية رهنت قرارها للخارج

أنطوان غطاس صعب : كشفت مصادر سياسية مطلعة لموقع “جبيل اليوم” أنه لا يمكن للبنان إلا أن يترقّب الهدنة في غزة لأنها ستنسحب على لبنان، في ظل معلومات نقلاً عن كبار المسؤولين اللبنانيين والدوليين عن غياب خطة لتفادي الحرب في الجنوب.
فكلّ الأفكار المتداولة بين الفرنسيين والأميركيين والقطريين لم تتبلور بعد، وإنما هي مجرّد أفكار وصيغ، قد لا تؤدي إلى عودة الموفد الأميركي لشؤون الطاقة آموس هوكشتاين إلى بيروت، فالحملات الرئاسية الأميركية هي سباق لدعم العدو الإسرائيلي المعروف عنه الطفل المدلّل لدى واشنطن.
وتنقل المصادر وجود مساعٍ دولية لمنع توريط لبنان في الحرب الإقليمية، حيث يُسجّل تواصل أميركي – فرنسي لتكريس نوع من التهدئة مواكبة لهدنة غزة.
أمام لبنانياً، فإن المصادر تكتفي بإعتبار مبادرة تكتل الإعتدال الوطني بمثابة اللعب في الوقت الضائع، لأن الرئيس لن يُنتخب إلا وفق تسوية خارجية، وطالما أن القوى اللبنانية رهنت قرارها لأسيادها في الخارج، فإن الأخير فهو من سيحدّد الرئيس العتيد للجمهورية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد