جنبلاط يستشرف مخاطر على البلد
تشير مصادر ديبلوماسية لموقع “جبيل اليوم” إلى أن تحذيرات بلغت المسؤولين اللبنانيين خلال الساعات الماضية، من بعض كبار الموظفين في الإدارة الأميركية والإليزيه، مفادها أن الأمور تتجه نحو توسيع رقعة العمليات العسكرية، وعلى لبنان أن يتيقن بأن الأمور قد تخرج عن السيطرة في حال لم يكن هناك توافق لبناني على تحييد هذا البلد عن أي حرب شاملة، وهذا أيضاً ما قاله فلاديمير سارونكوف المبعوث الخاص لوزير الخارجية سيرغي لافروف للمسؤولين اللبنانيين، ناهيك إلى أن الإتصالات لم تنقطع مع الخارجية اللبنانية وكبار المسؤولين اللبنانيين لهذه الغاية.
في سياق آخر، تشير المعلومات إلى أن زيارة النائب السابق وليد جنبلاط إلى عين التينة ولقائه برئيس مجلس النواب نبيه بري، وإن كانت دورية و أسبوعية، إلا أن جنبلاط أراد بعد لقاء مطول مع بري إرساء أجواء إيجابية عن الاستحقاق الرئاسي، في حال حصل توافق وقبول التشاور والحوار، ما يعني أنه يحاول أن يقول بأن رئيس مجلس النواب لديه القدرة بانتخاب الرئيس إذا تمّ السير بالحوار أو تشاور.
وعلم من مصادر موثوقة بأن جنبلاط سيتصل ببعض المسؤولين اللبنانيين الذين يعارضون دعوة بري لشرح وجهة نظره، خصوصاً أنه يملك معطيات حول الوضع في لبنان والقلق والمخاوف من عدم انتخاب رئيس إذا لم تُلبّى دعوة بري، لذا هل جنبلاط يحاول إقناع المعارضة، وهو الذي يتموضع في الوسط، ما يدلّ على أن هناك اصطفافات وتحالفات جديدة، وأن جنبلاط أراد قرع جرس الإنذار بعد لقائه برئيس مجلس النواب.

أنطوان غطاس صعب – صحافي






