- Advertisement -

رسائل سعودية مباشرة وواضحة: انتخبوا او فاز الحزب!

المركزية-

Ralph Zgheib – Insurance Ad

 فتحت صحيفة عكاظ النار بقوة على الرئيس سعد الحريري وأدائه السياسي عموما و”الانتخابي” خصوصا. فقالت “قدّم سعد الحريري أكبر خدمة لقتلة والده وذلك بدعوة الطائفة السنيّة لمقاطعة الانتخابات لإخلاء الساحة الانتخابية لح ز ب الله الإرهابي والتيار العوني على حساب وطنه لبنان وعلى حساب طائفته، ولا عجب في ذلك فمن باع دم والده مقابل عدم فتح ملفات الفساد التي تورط فيها، لن يتوانى في تقديم قرابين الرضا لأعداء لبنان من أجل الحفاظ على مصالحه الشخصية”. ورأت أن “الحريري اليوم يعمل على تشتيت الأصوات السنيّة، والامتناع عن التصويت – في الانتخابات القادمة – يعني ذهاب المقاعد السنية لحلفاء حزب الله، العدو التاريخي ليس للسنّة فقط بل للبنانيين جميعاً الذين وثقوا في سعد ذات يوم”.

ليس امرا عاديا ان تشن الصحيفة السعودية الشهيرة هجوما من هذا العيار، على الحريري، بحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ”المركزية”. ففي توقيت الاستهداف ومصدره، اكثر من رسالة ثقيلة ووازنة. فبعد ان كثر الحديث عن دفع سعودي يتولاه السفير السعودي وليد البخاري بالتعاون مع مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان والمراجع السياسية السنية وأبرزها الرئيس فؤاد السنيورة، لكسر قرار الحريري، بات مؤكدا بعد هذا المقال، ان موقف قيادة المملكة الرسمي معارض لقرار الحريري عدم المشاركة في الانتخابات ويراه يخدم ح ز ب الله.

اما من حيث التوقيت، فقد أتى المقال عشية انطلاق اولى جولات التصويت في انتخابات لبنان ٢٠٢٢ والتي تبدأ الجمعة في الدول العربية، وكأن هدفه استنهاض الهمم في الشارع السني، خاصة المترددة منها او الباردة او الملبّية لدعوات الحريري، لاستنفارها وحثها على التصويت وتنبيهها الى مخاطر المقاطعة التي لن يستفيد منها الا خصوم الرئيس رفيق الحريري وقتلته، وفق الصحيفة.

كل شيء بات واضحا اذا، والاوراق كلّها باتت مكشوفة وفُتحت على الطاولة. فهل ستتجاوب البيئة السنية مع الدعوات للمشاركة ام ستفضّل الالتفاف حول الحريري ؟ وهل يمكن للمقال هذا ان يدفع بالحريري نفسه الى مراجعة حساباته، فيعلن في ربع الساعة الاخير عودته عن قرار عدم المشاركة في الانتخابات او اقله يترك لتياره حرية تحديد خياراتهم؟

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد