رسالة سريّة إلى المسؤولين اللبنانيين

Betico Steel

تركت زحمة الموفدين العرب والدوليين ولاسيما امين عام الجامعة العربية أحمد أبو الغيط إلى مدير المخابرات المصرية اللواء حسن رشاد، أكثر من سؤال حول أسباب ودوافع هذه الزيارات ، وخصوصاً من قبل الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس ، وهناك حديث عن زيارة قريبة وفق معلومات موثوقة للموفد السعودي المسؤول عن الملف اللبناني الأمير يزيد بن فرحان.

هنا تشير مصادر مطلعة لموقع “جبيل اليوم” إلى أن أهمية هذه الزيارات ، هي مواكبة ومتابعة الوضع حول حصرية السلاح وتنفيذ القرار 1701 والمخاوف والقلق من عدوان إسرائيلي كبير ، إنما الأبرز هو زيارة مسؤول المخابرات المصرية رشاد الذي يعتبر من أبرز الشخصيات المصرية ، ويقال أنه الرجل الثاني في القاهرة ، وسبق والتقى برئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو منذ فترة ، وتشير المعلومات المؤكدة بأن دوافع وأسباب الزيارة ، هي تحذير المسؤولين اللبنانيين من مغبة أي عدوان إسرائيلي قد يحصل على لبنان ، وخصوصا بعدما التقى نتنياهو ، ولدى المسؤول المصري تقارير ديبلوماسية مصرية وعربية ودولية واستخباراتية ، تشير إلى أن العدو وفي حال لبنان لم يقدم على أي خطوات بصدد نزع سلاح حزب الله وتوقفه عن بناء قدراته العسكرية وبنيته المالية وسواها ، فإنه من المحتمل أن يشن هجوماً كبيراً على لبنان ، ومن هذا المنطلق ، فإن زيارة مدير المخابرات المصرية تصبّ في هذا الإطار ، والأمر عينه لأمين عام الجامعة العربية أحمد أبو الغيظ ، وان كان سيشارك في مؤتمر لمكافحة الإرهاب إلا أنه أيضا يحمل أجواء عربية ودولية ، تشير إلى أن الجامعة العربية تتمنى أن ينفذ لبنان الخطوات المطلوبة منه قريباً ، وهي إلى جانبه وتدين الاعتداءات الإسرائيلية ، لكن ثمة أجواء ومعطيات لأبو الغيظ حول نوايا العدو لشن عدوان على لبنان . إنما الأبرز أن توم براك سبق له وغرد أكثر مرة وحذر الحكومة اللبنانية من مغبة استمرار حزب الله ببناء قدراته العسكرية ، فعلى هذه الخلفية فالأجواء والتقارير الاستخباراتية وربطاً بزيارة مدير المخابرات المصرية ، تشي بأن لبنان مقبل على أسابيع صعبة و مقلقة من خلال قيام العدو بالتحضير لعدوان كبير على لبنان ، وهذه هي الرسالة الأبرز لمدير المخابرات المصرية ، وثمة سرية حول كل ما لديه ، وكشفه أمام المسؤولين اللبنانيين في هذا الصمت.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد