إليكم خارطة التحالفات النيابية في الإستحقاق المقبل
تشير مصادر سياسية عبر موقع “جبيل اليوم” أن الإنتخابات النيابية ستجري في موعدها ، وحتى التمديد التقني غير وارد في هذه المرحلة ، الأمر الذي أشار إليه أحد الذين التقوا مرجعاً رفيعاً خلال الساعات الماضية، لكن مسألة إنتخاب المغتربين هي موضع أخذ ورد وستحسم خلال الأيام القليلة المقبلة ، لكن بالنسبة للإنتخابات فإن الأبرز بدأ في إطار التحالفات الانتخابية .
وتنقل المصادر بأن هناك لقاءات ستحصل في وقت قريب بين حزب الله والتيار الوطني الحرّ ، إذ لا يمكن للأخير إلا أن يتحالف مع الحزب في بعض الدوائر ، حيث أن هؤلاء النواب يأتون بزخم من أصوات الثنائي الشيعي منذ عام 2005 حتى آخر إستحقاق نيابي جرى ، وبالتالي مواقف الرئيس التيار النائب جبران باسيل لا تؤثر بالنسبة لحزب الله الذي يريد غطاءً مسيحياً ، لكن حتى الساعة غير معروف مصير دائرة بعبدا بالنسبة لمن سيدعم فيها التيار الوطني الحر من المرشحين الجدد خلفا للنائب ألان عون ، الذي سيترشح ضمن تحالف لم تتبين معالمه بعد.
في حين أن اللقاءات التي حصلت بعيدا عن الأضواء بين حزبي القوات اللبنانية والتقدمي الإشتراكي ، وتوجت بلقاء منذ شهر بين رئيسي الحزبين الدّكتور سمير جعجع ووليد جنبلاط ، فإنها تشير إلى هذا التحالف ، وإن كان أي طرف منه لن يعطي الآخر ، إنما ذلك يؤدي أهميته في الحواصل وبعده السياسي ومصالحة الجبل وبدعم ومباركة سعودية وعربية ، وكذلك عبر تمنيات الإكليروس وتحديدا بكركي التي تتمنى حصول هذا التحالف لما له من تأثيرات كبيرة.

أما على مستوى الثنائي ، فالتحالف بينهما بات محسوما كما كل الدورات السابقة ، لكن هناك سعي منهما لعدم حصول خرق وبقاء النواب الـ 27 ، كي لا ينقص أي نائب لما له تأثير على الأكثرية وفي الاستحقاقات الدستورية في لبنان ، لذلك هذه التحالفات هي الأساس في البلد ، على أن يكون للتغييريين موقف قريب ، فهل سيتوزعون ضمن اللوائح أم سيتكون هناك أطر جديدة لترشيحهم ؟ هذا هو مدار البحث من خلال ما يجري في الشوف وعاليه و بيروت من حراك لبعض نواب التغيير ، على أن يشكلوا لوائح مختلفة عما كانت في السابق ، أي مع قوى وشخصيات سياسية معروفة تقليدية وحزبية وسواها ، بمعنى التحالف العريض للتغييريين انتفى وجوده في هذه المرحلة .
أنطوان غطاس صعب






