عواقب وتداعيات طائفية ومذهبية نتيجة الأجواء المشحونة

Betico Steel

ينقل وفق معلومات ومعطيات بارزة ، بأن اتصالات جرت على أعلى المستويات حول ما حصل في صخرة الروشة ، وتحديداً بين المسؤولين الرسميين، وفور عودة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون من نيويورك ، كان هناك تشاور وبحث عميق مع رئيس الحكومة نواف سلام حيال ما حدث ، على أن يتم التهدئة والوصول إلى قواسم مشتركة لأن وضع البلد لا يحتمل أي خضات طائفية ومذهبية وأمنية وأزمة سياسية ، وبالتالي تشير المعلومات وتؤكد بأن رئيس الحكومة نواف سلام ، أكد في مجلسه بأنه لن يستقيل ، لكنه لن يقبل بما حصل وهذا كان صريحاً خلال بحثه في هذه المسألة مع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ، وليس هناك أي موقف تجاه رئيس الجمهورية كما قيل ، بل قد يكون ثمة تباين حيال دور الأجهزة الأمنية ، ورئيس الحكومة حريص على الجيش ووحدته ودوره ، ولا يقبل بأن يزج به بالداخل .

وفي سياق آخر ، فما عاد به رئيس الجمهورية من نيويورك من تشاور ولقاءات على هامش الجمعية العامة ، إنما يدعم ويساعد لبنان .
هنا تشير مصادر مطلعة إلى أن موقف الموفد الأميركي توم براك ، كان هو موقف ترامب والإدارة الأميركية ، بمعنى ليس استياء بل عتب على عدم تنفيذ لبنان خطوات سريعة و إصلاحية وتحديداً موضوع حصرية السلاح ، لذلك فالدعم الأميركي مستمر وتحديداً للجيش اللبناني ، لكن ليس في الأفق أي مؤتمرات دولية إن مؤتمر الدول المانحة أو إعادة الإعمار ، قبل تسليم السلاح غير الشرعي ، والأهم اليوم وفق مرجع سياسي ، ضبط الوضع في الداخل كونه ينذر بعواقب وخيمة وتداعيات طائفية ومذهبية ، وعليه تتابع الأمور على أعلى المستويات من أجل الوصول إلى التهدئة ، وإن كانت اللعبة مفتوحة على كافة الاحتمالات في ظل الأجواء المشحونة ، إذ تبقى الأوضاع قابلة لأي خلل في الداخل نتيجة هذا الاحتقان السياسي ، ولهذه الغاية ثمة خطوات ستتخذ على الصعيد الحكومي وتحديداً من قبل رئيس الحكومة نواف سلام ليبنى على الشيء مقتضاه ، وحتى الساعة الأمور لم تحسم كما يجب أو أن هناك مسار معين سنشهده في البلد ، بانتظار الساعات المقبلة لتتبلور الأمور .

أنطوان غطاس صعب

Ralph Zgheib – Insurance Ad

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد