اللجنة الخماسية بحثت عناوين أساسية…وتوجه سعودي جديد في لبنان
ينقل وفق معلومات مؤكدة بأن الدولة اللبنانية حزمت أمرها على صعيد رفع الغطاء عن أي مرتكب ، ومن هنا كانت رسالة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بزيارته لقصر العدل ولقائه بالوزير عادل نصار ، وبمعنى آخر ثمة توجه واضح أبلغه رئيس الجمهورية وفق المعلومات الموثوقة للقضاة ، بأن يحكموا بعدل دون المراجعة لأي من الـ سياسين مهما علا شأنهم ، وهذه مسألة واضحة .
وعلى خط مواز ، تىالت اللقاءات بعيداً عن الأضواء بين الرئيس عون والرئيسين سلام وبري وعبر مستشاريهم لتبادل التعديلات والأفكار ، وقد جرى تسليم الورقة اللبنانية للموفد برّاك الذي سوف يُطلع إدارته على مضمونها .
وفي سياق آخر فحراك الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان كان لافتاً ، عندما اجتمع لأول مرة بمرجعيات سياسية لم تكن على جدول اعمال لقاءات المسؤولين السعوديين ، ما يعني أن هناك توجهاً وخطة واضحة لانفتاح سعودي على كل الأطراف والمكونات السياسية ، ومن هنا جاء لقاء الموفد السعودي مع رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ، وكذلك مع رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الأمير طلال أرسلان، أي أن التوجهات السعودية ، تسعى من أجل أن يكون هناك توافق سياسي ، وأن المملكة على مسافة من كل الأطراف ، ولهذه الغاية ثمة مرحلة جديدة قد تكون بانتخاب مجلس النواب الجديد وربما سيشهد تحولات وتغيرات كبيرة ، ما سيكون مشابهاً للانتخابات البلدية ، وبمعنى آخر أن هذه الإستحقاقات الدستورية اللبنانية لن تكون بعيدة عن أعين الدول المعنية بالملف اللبنانية ولاسيما اللجنة الخماسية .
ويشار إلى أن اجتماع اللجنة وفق المعلومات التي تسربت ، كان تقييميا واتخذت سلسلة خطوات من أجل التشدد على العناوين الأساسية ، السلاح والإصلاح وإعادة الإعمار ومؤتمر الدول المانحة والعلاقة اللبنانية-السورية ، وهذه العناوين سيتم تنفيذها على أن تتوالى فصولها في ظل اللقاءات المتواصلة لسفرائها المعتمدين في لبنان ، وكذلك مع الموفدين الأميركي والفرنسي جان إيف لودريان الذي قد يأتي إلى لبنان لاحقاً لمتابعة ومواكبة موضوع مؤتمر الدول المانحة والإصلاح ، ولكن ذلك بانتظار انتهاء مهمة برّاك ، بمعنى هل تنجح هذه المهمة في ضرورة نزع سلاح حزب الله وعندها يأتي الإعمار ومؤتمر الدول المانحة ؟ لذلك هذه المسائل مجتمعة باتت موضع متابعة ومواكبة والأسبوعين المقبلين سيشهدان خطوات كبيرة على هذه الصعد والمستويات السياسية من خلال المفاوضات الجارية بين الموفدين الدوليين والمسؤولين اللبنانيين ، والأمال كلها معلقة على موضوع السلاح الذي وفي حال التوصل إلى نتائج إيجابية حياله حصره بيد الدولة ومؤسساتها ، عندها تكون مسيرة إعادة الاعمار ومؤتمر الدول المانحة والإصلاح وسواها من الخطوات متاحة ، في ظل الإصرار الدولي والضغوطات وتحديداً من واشنطن ليسلم حزب الله سلاحه إلى الدولة اللبنانية .
أنطوان غطاس صعب






