الشيخ سعيد طوق… لا سلاح الا سلاح الدولة المركزية وبشري رمز التضحية
قال الشيخ سعيد طوق، أن بلدة بشري هي رمز التضحيات في سبيل الوطن، من الشهيد الياس طوق الى ما سبقه من شهداء فداءً للوطن وترسيخًا للسيادة، وأيضاً ما تشهده اليوم هذه المدينة الحبيبة من حركة سياحية وعودة المغتربين انما يؤكد المؤكد أنها من يعانق السماء وهذا قلّ ما نشهده في العالم، بدليل على المعنيين اعطائها الأولوية لتكون على الخارطة السياحية ليست الداخلية فحسب، بل العربية والدولية.
وفي سياق آخر قال الشيخ سعيد طوق، يجب أن لا نناور ولا نُضيع البوصلة مجدداً، ونتعظ من تجارب الماضي، فهناك حركة مكوكية باتجاه لبنان، ولم يعد ينفع الترف السياسي وسواه في ظل التحولات الاقليمية والدولية الكبيرة، ونحن ممتنون للدور الأميركي من أجل خلاص لبنان، وزيارة توماس باراك تصبّ في هذ الاطار الى ما سبقها من زيارة الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان، وبمعنى آخر أن المملكة العربية السعودية الى جانب لبنان وهذا ما ينسحب على دولة الامارات العربية المتحدة فلم يسبق لها أن تخلّت عن لبنان الى سائر دول مجلس التعاون الخليجي، لذلك علينا أن نلتقط هذه الفرص الإيجابية لبناء وطن يحلم به الأبناء والأحفاد، فكفانا حروباً وأزمات وافلاس وسواها، فلبنان بلد سياحة وخدمات واقتصاد وثقافة وفن يعتز به العالم، فعلينا أن لا نضيع هذه الفرص بل التقاطها مجدداً.
وعلى خط مواز، خلص الشيخ سعيد طوق بالقول، نحيّي دور القوى الأمنية من الجيش اللبناني ومخابراته وسائر الأجهزة في مكافحة الارهاب وملاحقة الفارين من العدالة، فهم قادرون على الامساك بزمام الأمور في البلد، لذا يجب أن يكون هناك سلاح واحد هو سلاح الدولة المركزية، وسوى ذلك عبثاً المحاولات، فإذا أردنا أن نبني اقتصادًا سليماً ودولة قوية فذلك يكون حصراً بوحدة الجيش اللبناني أي السلاح بمتناوله وليس سواه، فهذه مسألة يجب أن تكون واضحة لا لبس فيها، وكفانا مناورات ومهاترات فكل دول العالم تتقدم ونحن نعود الى الوراء، فيجب علينا الحزم والحسم قبل خراب البصرة وهذا ما يريده كل مواطن لبناني ضنين على بلده واستقلاله وجغرافيته، هذه هي الكلمة الأخيرة التي يجب أن يحفظها الجميع الدولة المركزية القوية وسوى ذلك لن نبني بلداً بل مزرعة، ونحن لا نقبل الا بلبنان معافى بسلطته ودولته وبجيشه وقواه الأمنية وبشعبه من كل طوائفه ومذاهبه، وعلاقات طيبة مع الأصدقاء والأشقاء وبالأخص دول الخليج العربي الذين كانوا الى جانبنا في كل الأزمات.





