“قوات فصل” بين النواب في جلسة اليوم / كتب : أنطوان غطاس صعب
هل تمرّ الأمور على خير اليوم ؟ سؤال يتبادر إلى الأذهان، في غمرة الشحن السياسي القائم في البلد، والذي يُخشى أن يقود إلى ما ليس في الحسبان.
تشير مصادر متابعة لموقع mtv إلى أن جلسة الغد قد تحمل كل المفاجآت والإحتمالات، أكان لتعطيلها من الدورة الأولى أو الثانية أو إلغائها أو حتى حصول صدامات داخل جلسة مجلس النواب، وعندها لا بدّ أن ينعكس هذا التوتّر على الشارع، خصوصاً إذا كال النواب لبعضهم نعوت أو كلمات تستلزم “قوات فصل” لئلا يحصل تشابك في ظل الشحن الموجود.
وتضيف المصادر أن الأمر المؤكد، وهنا بيت القصيد، لن يُنتخب رئيس في هذه الجلسة، أو تلك التي تليها، ولن تكون على غرار الجلسات ال ١١ السابقة، بل ستكون وحيدة على إعتبار أن المعلومات تؤكد بحصول لقاء سعودي – فرنسي في باريس، وتجري تحضيرات على قدم وساق لزيارة الموفد الفرنسي جان إيف لودريان إلى بيروت في الأيام المقبلة ، حاملاً معه طرحاً للموضوع الرئاسي والتسوية ككلّ. وهذه الزيارة أبلغت بحصولها السفيرة الفرنسية آن غريو إلى كل من رئيس المجلس النيابي نبيه برّي، ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي.

في غضون ذلك، علم موقعنا أنه يكون قد يكون هناك مفاجآت في عمليات التصويت من بعض النواب التغييريين وسواهم، على أن يتمّ ترقّب مسار تصويت النواب الخمسة في تكتل لبنان القوي.
لذلك الجلسة لن تحمل رئيساً، وإنما ستحدّد لعبة التوازنات من جديد على السّاحة اللّبنانية، وعلى هذه الخلفية تشي المعطيات أن الهدف الواضح لترشيح أزعور قد يتحقّق، أي قطع الطريق أمام وصول رئيس تيار المردة سليمان فرنجيه، فيما أن الثنائي الشيعي يعتبر أن ذلك يشكّل هزيمة له، ما قد يفتح الباب من جديد لحوار الوطني بين الأفرقاء لمحاولة التوصّل إلى قواعد مشتركة تفضي إلى إنتخاب رئيس تسووي.






