- Advertisement -

عبد الساتر: أن نصرخ اليوم “هوشعنا” يعني أننا نصدِّق أننا مخلَّصون بيسوع ابن الله المتجسّد

المركزية-

Ralph Zgheib – Insurance Ad

احتفل راعي أبرشيّة بيروت المارونيّة المطران بولس عبد الساتر بقدّاس أحد الشعانين في كاتدرائيّة مار جرجس المارونيّة في بيروت، عاونه فيه الخوري جاد شلوق، بمشاركة إكليريكيّي الأبرشيّة وبحضور حشد من المؤمنين. 
وأبرز ما جاء في عظة المطران عبد الساتر:

Boutique Properties – Ad

– صرخوا “هوشعنا”، الله يخلّص لأنهم رأوا في يسوع، المسيح المرسل من الله الآب ليخلِّص شعبه من الظلم والاحتلال.

– ونحن نسير في الزياح خلف يسوع ونصرخ أيضًا “هوشعنا” لأنه حقًا المسيح، ابن الله المتجسّد المرسل من الآب ليخلِّص البشرية كلّها من الموت الحقيقي ويشركها بحياته الإلهية. خلَّص يسوع البشريَّة حقًا بتجسده وموته وقيامته.

– ولكنهم، وبعد أيام قليلة صرخوا “إصلبه” لأنه لم يخلّصهم مما كانوا يعيشونه من قهر واحتلال.

– إيمانهم به كان مرتبطًا بما يفعل وبما يحقِّق من أمانيهم ورغباتهم وإرادتهم.

– أن نصرخ اليوم “هوشعنا” يعني :
+ أننا نصدِّق أننا مخلَّصون بيسوع ابن الله المتجسّد على الرغم من الألم والضيق والمرض والموت الذي قد نعاني منه وأحبّاءنا في هذا العالم.
+ أننا نعلن أن هدف حياتنا ومنية قلبنا على هذه الأرض هو أن نعيش مع يسوع وأن نتتلمذ له حتى الاتحاد الكامل به بعد الموت.
+ أننا نصدّق أن ما سنعيش على هذه الأرض من ضيقات سنعيشها معه وبرجاء وصبرٍ حبًّا به.

– فلنردِّد معًا ثلاث مرات: هوشعنا، هوشعنا، هوشعنا!

واختتم القدّاس بزيّاح الشعانين في الشوارع المجاورة للكاتدرائيّة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد