عون قطع الطريق على ما سُمّي إستثمار النصر الإيراني

Betico Steel

أنطوان غطاس صعب :

قطع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الطريق على الذين حاولوا أن يستفردوا بالرئاسة، ويفاوضوا عنها، ويستثمروا ما سمي بانتصار إيراني من خلال الوصول إلى تفاهم مع واشنطن، دون أن يدركوا أن ذلك يبقى تفاهماً وليس إتفاقاً موقعاً بين رئيسي دولتين، بدليل ترنحه وعودة الحرب أو العمليات العسكرية الإسرائيلية، في حين المعلومات تشي بأن لبنان مقبل على عملية تصعيد عسكري كبيرة، وبالتالي من يراهن على خلافات بين واشنطن وتل أبيب مخطئ، إذ هناك توزيع أدوار ومناورات سياسية، بدليل أن العمليات مستمرة وقد تتوالى فصولها، خصوصا في مرتفعات جزين وصولا إلى السلسلة الشرقية والبقاع الغربي.

أما الأبرز وفق المعلومات الموثوقة، فإن رئيس الجمهورية سيزور الولايات المتحدة الأميركية قريباً، فالموعد لم يحدد لكن الزيارة قائمة في أي توقيت، وبالتالي التواصل مستمر مع السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى.

Ralph Zgheib – Insurance Ad

ولهذه الغاية يرتقب أن تكون المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية المباشرة برعاية أميركية من أهم الجولات وأبرزها. اذ ينقل وفق مراجع سياسية، بأن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون سيصل إلى الولايات المتحدة الأميركية بعد انتهاء الجولتين، وتكون المفاجأة التي قد يعدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد استوت، بمعنى تسوية أن تنسحب إسرائيل من لبنان، وإطلاق الأسرى والإعمار، بمقابل أن يسلم حزب الله سلاحه. والرئيس نبيه بري يواكب ويتابع هذه المسألة مع حزب الله والإيرانيين، وإلا عندها سيكون هناك “قبة باط” من قبل واشنطن لإطلاق يد إسرائيل بأي عمليات عسكرية ستقوم بها، حتى لو طال الأمر إلى بيروت والضاحية ومناطق كثيرة.

وعدم سؤال رئيس الوزراء الإسرائيلي دونالد ترامب ماذا يمكن أن يفعل، لأن المرحلة تتوجب عليه بأن ينهي الملف اللبناني قبل الانتخابات النصفية، ليبنى على الشيء مقتضاه بالنسبة لسلاح حزب الله والمفاوضات والتسوية بين لبنان وإسرائيل، وإطلاق الأسرى.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد