كلمة الرئيس عون قطعت الطريق على “الإسناد”…والمجتمع الدولي تلقّفها إيجاباً

Betico Steel

أنطوان غطاس صعب :

تركت كلمة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون انطباعاً إيجابياً، لا بل إنها قاربت خطاب القسم بمضمونها، وبالتالي أظهر الرئيس عون شجاعة فائقة وحرصا كبيراً على لبنان، وكان رجلاً مقداماً في كلمته التي كانت واضحة ورسمت خارطة الطريق، وسمى الأشياء بأسمائها، ممنوع أن يكون هناك أحد يموت من أجل هذا المحور وذاك، ولن يسمح بعد اليوم بأن يكون ثمة سلاح غير سلاح الدولة، وشجب كل من يخون اللبنانيين أيا كان، وأكد على إعادة الإعمار وعودة النازحين وعدم التنازل عن أي حبة تراب، ما يعني أن كلمة عون، جاءت في توقيتها وشكلها ومضمونها في غاية الأهمية وأسست لمرحلة مقبلة.

وتشير المعلومات لموقع “جبيل اليوم” بأن المجتمع الدولي تلقّف هذه الكلمة بإيجابية، دون إغفال أن الرئيس عون أشاد بولي العهد السعودي لمرتين في غضون ثلاثة أيام، ما يعني أن الرياض لعبت دوراً أساسياً في وقف إطلاق النار، وكذلك في عدم إجراء الاتصال بين رئيس الجمهورية اللبناني ورئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو ، خصوصاً أن إتصال الرئيس ترامب بالرئيس عون، وإشادته بالدور الذي يضطلع به لبنانياً ، إنما سيؤسس إلى زيارة قريبة ربما للرئيس عون إلى الولايات المتحدة الأميركية ولقائه بترامب.
فعلى هذه الخلفية، كلمة الرئيس عون قطعت الطريق على حزب الله بأن يقوم بأي حرب إسناد دعماً لهذا المحور أو ذلك لاسيما إيران، وكذلك فإن لغة التخوين لم يعد لها أي مكان عند اللبنانيين، دون إغفال أنه أكد على السلم الأهلي واعتبره خطا أحمر.

Ralph Zgheib – Insurance Ad

وبالمحصلة هذه الكلمة لرئيس الجمهورية ستكون محطة بارزة في المرحلة القادمة، حيث سيستقبل لبنان الموفدين الدوليين، وسيكون هناك مرحلة مغايرة عن السابق، في حين أن السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى عاد حاملاً تمنيات الرئيس الأميركي دونالد ترامب للرئيس عون، بأن يكون لبنان بلد أفضل ، وهذا ما سيترجمه الدور الذي سيلعبه الرئيس عون في المرحلة القادمة على المستويات والصعد كافةً.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد