ترقب ديبلوماسي للقاء فلوريدا
تبقى الأنظار شاخصة إلى اللقاء بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو في فلوريدا، وحيث يشير أكثر من مسؤول أميركي، ومنهم سفير سابق لواشنطن في لبنان، إلى أن اللقاء مفصلي لناحية الساحة اللبنانية بكل تفاصيلها، والمعلومات تؤكد المؤكد بأن العناوين الأساسية للقاء هي لبنان، والعراق، وسوريا، وفلسطين، وبالتالي السؤال المطروح، هل هذا اللقاء سيحمل كلمات سر بين ترامب ونتنياهو، وخصوصا حول لبنان ؟ أي أن يكون هناك عدوان إسرائيلي كبير على لبنان.
هنا المعلومات تشير إلى أن أمورا كثيرة تغيرت، منها الميكانيزم التي تحولت إلى مفاوضات مباشرة، وخصوصا بعد تعيين السفير سيمون كرم رئيسا للوفد اللبناني المفاوض ، كذلك ثمة مهلة محددة حول موضوع حصرية السلاح، أي أن شباط سيكون موعدا نهائيا ليسلم حزب الله سلاحه، ليس فقط في جنوب الليطاني الذي بات في بمشارفه النهائية، بل بشمال الليطاني والبقاع، وخصوصا ما تم تهريبه من مخازن إيرانية في سوريا قبيل سقوط النظام السوري بأيام، ما يعني لبنان سيكون حاضرا في هذا اللقاء، وعندها يبنى على الشيء مقتضاه، فهل سننتظر المهلة المحددة لحزب الله ليسلم سلاحه، وتستمر العمليات العسكرية والاغتيالات كما هي اليوم ؟ أم سيكون هناك عدوان واسع ؟
لذلك لا يمكن التنبؤ بشيء قبل ما يمكن أن يتسرب من لقاء ترامب ونتنياهو في التاسع والعشرين من الشهر الجاري، والذي سيكون مفصليا على كافة المستويات، وكما يردد أحد الديبلوماسيين، بأن لبنان يترقب هذا اللقاء أكثر من سواه، لأن هناك خارطة طريق للبلد تم وضعها من المفاوضات وحصرية السلاح، وعندها تتحدد أمور كثيرة على الصعيد اللبناني، لكن المعلومات تشير إلى مواصلة العدو عملياته العسكرية بشكل واسع في بعض المناطق، سواء في البقاع أو الجنوب، مع استمرار الاغتيالات، لكن العدوان الواسع ليس محسوما قبل معرفة نتائج لقاء ترامب ونتنياهو.

أنطوان غطاس صعب






