كلمة مفصلية للرئيس عون في الأمم المتحدة…وإنتشار عسكري قبيل ذكرى نصر الله وصفي الدين
تعتبر مشاركة لبنان على المستوى الرئاسي في الجمعية العامة للأمم المتحدة من قبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ، محطة مهمة ومضيئة بعد غياب لخمس سنوات ، إن بسبب جائحة الكورونا أو بداعي الشغور الرئاسي ، والمعلومات تشير إلى أن كلمة رئيس الجمهورية ستكون مفصلية ، إذ سيدين العدو الإسرائيلي بقوة لعدوانه وانتهاكاته المستمرة على لبنان ، وسيطالب المجتمع الدولي بضرورة انسحابه من النقاط التي احتلها ، وسيؤكد على أن الدولة اللبنانية والحكومة قاما بواجباتهما في موضوع حصرية السلاح ، وأن لبنان بدأ يستعيد عافيته .
وعلى خط موازٍ، تشير المعطيات المتوافرة لموقع “جبيل اليوم” ، إلى أن الإتصالات التي جرت في الساعات الماضية ، إنما كانت من أجل ردع العدو عن أعماله العسكرية ، إذ ثمة أجواء ومؤشرات تشي بأن الأمور صعبة ومعقدة حول إمكانية قيامه بعدوان كبير على لبنان بعد توغله في بلدة حولة 900 متر وضرب قواعد لحزب الله في بعلبك ، في وقت بدأ الحزب يقوم بأعمال في الداخل قد تؤدي إلى سابع أيار سياسي أو أمني لاسيما في بيروت .
وينقل بأن مشاورات جرت على أعلى المستويات من قبل رئيس مجلس النواب نبيه بري مع قيادة حزب الله ، من أجل تخفيف حدة التوتر حول رفع صورتي الأمينين العامين للحزب حسن نصر الله وهاشم صفي الدين على صخرة الروشة ، أو إمكانية حصول مواكب ودراجات نارية في ذكرى اغتيال نصر الله في 27 من الشهر الجاري ، إذ سيبدأ إنتشار عسكري الأسبوع المقبل في كل شوارع العاصمة ، وستتخذ تدابير أمنية صارمة على الحدود المتاخمة أكان بين الشياح-عين الرمانة أو في قصقص البربير-كورنيش المزرعة ، وبالتالي الإتصالات مستمرة بين الرؤساء والمسؤولين السياسيين ، والرئيس بري يقوم بدور كبير لتجنب أي أحداث من شأنها أن تؤثر على مسار الأمن والاستقرار ، وخصوصا أن ذلك يأتي في ظل الغليان المستمر سياسياً من قبل حزب الله وتصعيد قادته ونوابه ، فعلى هذه الخلفية لبنان أمام أيام مفصلية على صعيد أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة ، وما يمكن أن تؤدي إليه كلمة رئيس الجمهورية واللقاءات الجانبية التي تساهم في دعم لبنان ، وصولاً إلى الخوف من عدوان إسرائيلي وعمليات اغتيال وسوى ذلك بالداخل ، حيث أن الاحتفالات في ذكرى السيد حسن نصر الله وهاشم صفي الدين من شأنها أن تحدث بلبلة في البلد ، وتؤدي إلى ما لا يحمد عقباه ، إنما يعول على الجيش والدور الذي يقوم به من أجل الإمساك بالوضع الأمني في الداخل .

أنطوان غطاس صعب






