قلق ديبلوماسي غربي من عدوان إسرائيلي واسع على لبنان

Betico Steel

تبدي أكثر من جهة سياسية وفق تقارير ديبلوماسية ومخابراتية وغربية ، قلقها من إمكانية قيام العدو الإسرائيلي بعمليات عسكرية كبيرة وتوسيع رقعة اعتداءاته في لبنان بعد قصف الضاحية ، حيث لا زال هذا الأمر وارداً في أي توقيت .
وتقول مصادر سياسة أن زيارة الموفدين الأميركيين إلى لبنان سيكون لها أهميتها ، بحيث سيتم وضع آلية جديدة لتسليم سلاح حزب الله إلى الدولة اللبنانية ، وأن يكون هناك سلطة مركزية واحدة وسلاح واحد ، أي سلاح الجيش اللبناني ، في حين ثمة معلومات أن اللقاءات التي عقدها الموفد الفرنسي جان إيف لودريان ، تطرقت إلى أمور كثيرة إصلاحية وأمنية واقتصادية ومؤتمر دول مانحة وسواها ، لكن موضوع القرار 1701 أخذ حيزاً مهماً بعد المعلومات التي كشفتها فرنسا ، بأن العدو قد يشن أي عدوان على لبنان ، وهي تقوم بدور واتصالات ديبلوماسية لتجنب أي حدث أمني كبير قد يفجر الوضع في لبنان ، لذا ما يجري مع قوات اليونيفل أمر خطير جداً ، وقد يكون مقصوداً لإحداث بلبلة وضجة في الجنوب ، ومن ثم في مناطق كثيرة وربما في بيروت ، بعد النكسات التي أصابت حزب الله باغتيال قادته وصولاً إلى ضرب ماكينته العسكرية ، فذلك قد يعوض عنه بفوضى شاملة و عارمة في الجنوب وبيروت ، وما التعرض لقوات الطوارئ الدولية اليونيفل ، إلا ويصب في هذا المنحى .
من هذا المنطلق ، فإن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون يعقد سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين بعيداً عن الأضواء أكان سياسيين أو عسكريين ، من أجل تدارك أي عدوان إسرائيلي على لبنان ، وموضوع التجديد لقوات الطوارئ الدولية مدار بحث كبير يجري على غير صعيد ومستوى ، لكن الأجواء والمعلومات تشير إلى أن التجديد سيحصل ، لأنه ومنذ سنوات طويلة حدثت مشاكل كثيرة وكان التجديد ، إنما هذه المرة يسعى العدو لعدم تجديد قوات الطوارئ لحشر حزب الله .
من هنا ، فلبنان أمام أسابيع مفصلية على وقع الصيف الواعد ، من خلال المخاوف من عدوان إسرائيلي إلى ما يجري في الجنوب ، ولكن ثمة قراراً كبيراً نقل عن أحد المسؤولين ، بأنه لا حرب جديدة في لبنان والأضواء تسلط على زيارة الموفدين الأميركيين وما يحملون معهم من أجندة وخصوصاً في موضوع السلاح وإمكانية تحديد فترة زمنية لذلك .

أنطوان غطاس صعب

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد