الأجندة الأميركية ثابتة مهما تبدّل الموفدون : حصرية السلاح وتنفيذ ال١٧٠١ بحذافيره
يتوقع أن يشهد لبنان حركة موفدين دوليين، في ظل معلومات موثوقة ، بأن الأميركيين سيتحدّثون هذه المرّة عن فترة زمنية لتسليم السلاح ، وبالتالي ستكون زيارة الموفد الأميركي توم باراك مفصلية ، إذ يرى أكثر من مسؤول لبناني ملمّ بالشأن الأميركي، أنه إن كانت اورتاغوس أو براك أو سواهما ، فالأجندة الغربية والأميركية عينها ولن تتبدّل أو تتغيّر مع تغيّر هذا الموفد وذاك ، ولذلك هذه الزيارة مهمة ولم يحدد موعدها لكنها ستكون قريبة جداً .
وتشير مصادر متابعة عبر موقع “جبيل اليوم” أن الأسابيع القليل المقبلة ستشهد زحمة وتطورات ديبلوماسية على مستوى كبير في موضوع السلاح ، إذ هناك من يقول ، بأن واشنطن تؤيّد تسريع الوتيرة في هذه المسألة.
أما حول زيارة الموفد الفرنسي جان إيف لودريان ، فعلم أنه كانت هناك مرحلة تقييمية لكل الملفات السابقة ، إنما العنوان الأساسي هو تنفيذ القرار 1701 بحذافيره ، والتحضير لمؤتمر الدول المانحة الذي لن يعقد كما قيل بشهر تموز المقبل ، لأن الظروف لم تكتمل اذ ليس هناك من إصلاحات جذرية حصلت ، بل بطء في هذه العملية ، وبناء عليه قد يطول هذا المؤتمر إلى أوائل تشرين الأول المقبل ، إذا حصل تقدم على هذه المسارات ، إنما لودريان سيتولى مهمة المبعوث الشخصي للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ، وسيبحث موضوع القرار 1701 والاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة ومسألة السلاح ، لكن لن يعقد هذا المؤتمر أيضاً إذا لم يكن هناك دور وتأكيد بمشاركة قوية للمملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي ، ما يعني الأمور برمتها لم تحسم ، وثمة معلومات موثوقة عن تحضيرات جارية ربما لاستكمال رئيس الجمهورية جولاته الخارجية ، على أن تكون الجولة المفصلية والزيارة الأهم للولايات المتحدة الأميركية ، وربما يحصل لقاء بين الرئيس جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على هامش المشاركة الرئاسية اللبنانية فيالجمعية العامة للأمم المتحدة خلال شهر أيلول المقبل .
أنطوان غطاس صعب







