هذا ما دار بين الرئيس سلام ووفد كتلة الوفاء للمقاومة
إتجهت الأنظار في الأيام الماضية إلى زيارة وفد من كتلة الوفاء للمقاومة إلى السّراي الحكومي ، واللقاء برئيس الحكومة نواف سلام .
ووفق مصادر موثوقة تحدّثت لموقع “جبيل اليوم” فإن الرئيس سلام وبعدما عاتب حزب الله على الهتافات التي حصلت في مدينة كميل شمعون الرياضية ووصفه بالصهيوني ، وكان حاسماً في هذه المسألة ، إذ قال لا يمكن أن نقبل بهذه الهتافات التي من شأنها أن تؤدي إلى زعزعة الأمن والاستقرار ، ولا يمكن لأحد أن يُخوّن هذه الجهة وتلك ، تالياً تم عرض مسهب لكل الملفات والأمور ، لكن الأهمّ أن الرئيس سلام تمسك بموقفه وقال للوفد ، قلت للرئيس بري عندما زرته في عين التينة ، أنني لم أتكلم إلا من خلال البيان الوزاري ، وأنتم جميعاً صوتم في مجلس النواب على الثقة للحكومة ، أي على البيان الوزاري ، لذلك كلامي واضح ونابع من روحية هذا البيان ، فعلى هذه الخلفية يجب أن نجد حلاً لموضوع السلاح .
ومن ثم كان هناك عرض دقيق للغاية حول موضوع إعادة الاعمار ، وقدم وفد كتلة الوفاء للمقاومة رؤيتهم ، ومن خلال معلومات موثوقة لكل ما يحيط بعملية إعادة الاعمار بصلة ، ووعد الرئيس نواف سلام بأنه سيتابع هذه المسألة مع جميع المعنيين ، ولكن عاد وقال لهم يجب أن يكون الجنوب آمنا وكل لبنان من خلال سلاح واحد هو سلاح الشرعية اللبنانية ، وأنتم تعرفون الضغوطات التي نتعرض لها من المجتمع الدولي ، لذا فموضوع إعادة الاعمار يحتاج إلى قرار سياسي كبير ، إنما سننطلق في هذه العملية ضمن الإمكانات المتوفرة ، واتفق على أن يكون ثمة مواكبة ومتابعة بين الطرفين ، و لا يمكن لأحد أن يُقدّر إلى أين تذهب الأمور قبل وصول الموفدة الأميركية مورغان اورتاغوس إن عادت أو إقيلت أو جاء أي موفد جديد ، وكذلك هناك ترقّب لزيارة الموفد الفرنسي جان إيف لودريان ، وكل الحراك باتجاه لبنان الذي يتمحور حول موضوع السلاح ، وهذا كان واضحاً خلال اللقاء عندما قال الرئيس سلام ، بأننا لا يمكن بعد اليوم أن نقبل بأي صيغة خارج إطار ما تم التوافق عليه على القرار 1701 ، ونقول للذين نلتقي بهم ، ندين الغارات الإسرائيلية ونعرف أن حزب الله لم يرد عليها ، وأن العدو الإسرائيلي من ينتهك القرار ، إنما يجب أن لا نعطيه أي ذريعة وأن يسلم السلاح اليوم قبل الغد .
أنطوان غطاس صعب






