واشنطن تُدرك خصوصية لبنان…والرئيس عون يأخذ على عاتقه مسألة حصرية السلاح
كانت زيارة وفد كتلة الوفاء للمقاومة إلى قصر بعبدا ، ولقائهم برئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الحدث الأبرز، وتشير المعلومات الموثوقة ، إلى أن الوفد كان إيجابياً في طروحاته ، وهنأه بعيد التحرير لاسيما دوره يوم كان قائداً للجيش إلى كل مواقفه تجاه المقاومة والجنوب ، وعليه فأن المعلومات تؤكد أيضاً وهنا بيت القصيد ، بأنه جرى عرض الخطوط الأولية لإمكانية الغوص في البحث بينهم وبين رئيس الجمهورية حول موضوع السلاح ، ولهذه الغاية يرتقب خلال الأيام المقبلة بأن يصار إلى لقاءات بعيدة عن الأضواء والإعلام في هذا الصدد ، بمعنى أن ينحصر بحث السلاح وحزب الله والرئيس عون ، لذلك فاللقاء تناول هذه المسألة ليس بشكل مفصل ، إنما كان هناك جو من الود وترحيب بأن يكون لرئيس الجمهورية دور في هذا الموضوع ، بعيداً عن أي ضغوطات ومواقف تأتي في غير مكانها ، خصوصاً أن الانتقادات التي توجه إلى حزب الله وضرورة نزع سلاحه بالقوة تثير استياء الحزب، لذا رأوا أن البحث يجب أن يكون مع رئيس الجمهورية دون سواه .
و تشير المصادر المتابعة والمواكبة لكل ما يجري على هذا الصعيد ، بأن واشنطن في الأجواء ، وبمعنى آخر تقدر وتدرك خصوصية رئيس الجمهورية والبلد والاعتبارات الطائفية والمذهبية ، بمعنى لا يمكن نزع سلاح حزب الله بالقوة ، وبناء عليه ، فموضوع السلاح بدأ يشق طريقه بدءاً من زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس “أبو مازن” ولقائه برئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ، ووضع خطة وتشكيل لجنة من أجل بحث هذا المعطى ، والأمر عينه سيكون مع حزب الله ، وقد تشكل لجنة سياسية وأمنية من الجيش اللبناني والمعنيين من أجل بحث موضوع سلاح حزب الله ، لذا الأمور بدأت تأخذ منحىً عملياً خلافاً لما كان عليه الوضع في هذا السياق ، ورئيس الجمهورية سيكون له دور أساسي في موضوع السلاح من جوانبه كافة ، وذلك من موقعه كقائد جيش سابق ومطلع على كل حيثيات الأمور ، لكنه سيغوص معه في البند المتعلق بالسلاح والمدرج ضمن القرار 1701 ، من هنا سيكون البحث والتعاطي بين حزب الله والرئيس عون.
أنطوان غطاس صعب







