القمة الأميركية – السعودية أشادت بأداء الرئيس عون…وتشديد على الإصلاح وتقوية الدولة المركزية
بات واضحاً أن الملف اللبناني كان حاضراً خلال اللقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب بكل من الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان ، وحيث ينقل وفق معلومات وتقارير أميركية وصلت إلى السفارة في بيروت ، من مصادر مُتعدّدة ، أن ترامب أبدى إرتياحه للخطوات التي حصلت في لبنان ، إنما كان هناك بحث عميق في ضرورة تسليم السلاح غير الشرعي وتطبيق القرار 1701 ودعم الجيش اللبناني وكان هناك إشادة بدور رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ، وعلى هذه الخلفية بعد زيارة الرئيس ترامب إلى كل من السعودية وقطر والإمارات ، ستأتي الموفدة الأميركية مورغان اورتاغوس والتي وُضعت في جوّ هذه اللقاءات ، لتضع المسؤولين اللبنانيين في صورة زيارة ترامب لهذه الدول.
وبمعنى آخر ، الوضع اللبناني بُحث عميقاً على كل المستويات ، ولهذه الغاية فهذه الزيارة لرئيس الولايات المتحدة الأميركية التاريخية إلى الخليج ، ستكون مدار بحث بين اورتاغوس والمسؤولين اللبنانيين وما يمكن أن تقدمه واشنطن في هذه المرحلة للبنان مع دخول البلد في أكثر من معطى سياسي وميداني واقتصادي ومالي لاسيما القرار 1701 ، إذ كان هناك إصرار خليجي على وقف الانتهاكات الإسرائيلية وتطبيق القرار 1701 ، ومن الطبيعي السلاح والإصلاح وانسحاب العدو الإسرائيلي من النقاط الخمس التي احتلها ، وهذا ما أكده ترامب بأنه يبحث هذه الأمور مع المسؤولين الإسرائيليين وفي طليعتهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ، لذلك لبنان لم يكن غائباً عن هذه القمة ، ولاحقاً بعدها بعد أن تتوضح الأمور أكثر في لبنان ، لا يستبعد أن يكون ثمة زيارة للرئيس اللبناني العماد جوزاف عون إلى واشنطن ولقائه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب ، وخصوصاً أن انتخابه جاء بتقاطع أميركي-سعودي وثمة دعم دائم لجهوده والجيش اللبناني الذي كان قائده في أصعب المراحل والمحطات ، وسبق لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أن زار واشنطن أكثر من مرة .
من هذا المنطلق ، فإن جولة ترامب أسّست لمرحلة جديدة عنوانها دعم السلام الشامل والعادل وتمسك قادة الخليج بحل الدولتين ، وصولاً إلى دعم لبنان والوقوف إلى جانبه ، على أن يسير بخطة ثابتة ويلتزم بمقررات صندوق النقد الدولي وكل ما يمت بالقرار 1701 والدولة المركزية وموضوع السلاح ، أي أن يكون ثمة سلاح واحد سلاح الجيش اللبناني وانطلاق العملية الإصلاحية وسواها من العناوين البارزة ، إذ بدأ البلد يسير على السكة الصحيحة بفعل هذه الخطوات .
أنطوان غطاس صعب







