موسم صيف واعد للبنان … ومساعدات خليجية للجيش والقوى الأمنية
استرعى التحرك الخليجي في الساعات الماضية باهتمام لافت ، إذ ثمة معلومات عن زيارات قام بها أكثر من وفد أمني خليجي ، ووفود أخرى تقنية ، من أجل دراسة موضوع عودة الخليجيين إلى لبنان ، لاسيما بعد رفع دولة الإمارات العربية الحظر عن سفر رعاياها ، وفي معلومات أخرى قد تتجه المملكة العربية السعودية والكويت وسائر دول مجلس التعاون الخليجي ، إلى اتخاذ هذا القرار ، ما يدل على أن زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى أبو ظبي أثمرت ، إذ بعدها بأيام معدودة كان القرار من رئيس دولة الإمارات ، وهناك مؤشرات أنه خلال زيارته لكويت ، ومن خلال أميرها وكبار المسؤولين سيقدمون على هذه الخطوة ، وثمة أجواء تشي بأن هناك مساعدات عاجلة للبنان ، وخصوصاً للجيش اللبناني كونه الحامي للأمن والاستقرار ومن يطبق القرار 1701 ، ويقوم بإنجازات كبيرة في الجنوب ، بالإضافة إلى دعم القوى الأمنية، وقد قالها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بأن الجيش يسيطر على 85% من الأراضي اللبنانية ، في حين الأمن الداخلي في البلد ممسوك بشكل طبيعي ، وهناك خطوات إضافية ستتخذ في المطار وعلى المعابر ، إلى وسط بيروت وسواها ، مما يعزز موسم الاصطياف وعودة الخليجيين إلى البلد ، ولهذه الغاية فزيارات معظم السفراء الخليجيين إلى كبار المسؤولين وقادة الأجهزة الأمنية ، إنما تصب في هذا السياق ، أي تأمين الأرضية الأمنية الصلبة للعودة الخليجية المتوقعة أن تكون كبيرة .
من هذا المنطلق، فلبنان دخل في مرحلة جديدة على خط إعادة استعادة الثقة مع الخليجيين والمجتمع الدولي بشكل عام ، وبالتالي زيارة رئيس الجمهورية خلال الأيام القليلة المقبلة إلى دولة الكويت ستكون مفصلية بامتياز ، وهناك أجواء عن قيام الصندوق الكويتي بتقديم مساعدات للبنان إنمائيا وتنمويا وفي كل المجالات ، لذلك فهذه المؤشرات إيجابية وقد تليها خطوات أخرى كبيرة مرتبطة بما ستقدم عليه الحكومة من إجراءات إصلاحية ، بدأت تلقى صدى إيجابياً عند أكثرية المسؤولين الخليجيين والعرب والمجتمع الدولي ، الأمر الذي أعرب عنه أكثر من مسؤول في واشنطن خلال زيارة الوفد اللبناني ولقاءاته بالمسؤولين في البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والصناديق الضامنة إلى كبار المسؤولين الأميركيين .
أنطوان غطاس صعب







