هاشم : الاولوية لوقف نزيف الدم… وهكذا يفتح باب الرئاسة
اشار عضو كتلة التحرير والتنمية النائب قاسم هاشم، في حديث الى وكالة “أخبار اليوم” الى ان معالجة الملفات اللبنانية يحتاج الى توافق وتعاضد وتكافل اللبنانيين من اجل ان يبقى البلد محميا ومحصنا في ظل هذه التحديات التي يتعرض لها، اذ تكاد تكون هذه المرحلة من اصعب المراحل التي يمر بها لبنان.
وشدد قاسم على ان الاولوية راهنا لوقف اطلاق النار ووقف نزيف الدم، وبالتالي يجب البحث عن كل السبل لوضع حدّ للعدوان الهمجي الذي تجاوز كل المواصفات والتوصيفات، لافتا في هذا السياق الى ان الجهود الديبلوماسية لم تتوقف من خلال الاتصالات التي يجريها رئيس مجلس النواب نبيه بري بالتنسيق مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وكلها تصب في مصلحة لبنان ودفع هذا العدو الى التوقف عن اجرامه وتجاوزاته.
وماذا عن اولوية انتخاب الرئيس، اجاب هاشم: على الرغم من اهمية هذا الملف الا ان الاولوية تبقى لوقف الاجرام بحق لبنان الذي لم يوفر لا الحجر والبشر ولا حتى الشجر، فالاسرائيلي يريد ان يكون الجنوب ومناطقه الحدودية منزوعة الحياة. لكن لمعالجة الملف الرئاسي يمكن العودة الى المبادرة التي اطلقها الرئيس بري بعد اللقاء الثلاثي الذي عقد في عين التينة وضمه الى ميقاتي والنائب السابق وليد جنبلاط.
واضاف: هذه المبادرة تجيب عن كل التساؤلات، خصوصا انها تشدد على ضرورة التوافق بما يسهل الوصول الى انتخاب رئيس للجمهورية تمهيدا لعودة الانتظام الى عمل المؤسسات، داعيا كافة الفرقاء والكتل النيابية الى العمل على التفاهم حول الشخصية التي تحظى بهذا التوافق ويتوفر لها حضور 86 نائبا كنصاب قانوني.
وشدد على ان مثل هذا الاجماع يعكس الوحدة الوطنية ويشكل ردا على العدوان ووضع حد له.
وختم هاشم: المطلوب اليوم ان نسعى جميعا الى التلاقي والتواصل لانقاذ الوطن من هذا الاجرام.





