- Advertisement -

- Advertisement -

محاولة رئاسيّة جديدة؟

أوضحت مصادر مطلعة لـ”اللواء” أنّ ما شهدته جلسة مجلس النواب من انقسام يدفع إلى السؤال عن كيفية إنجاز تفاهم داخلي في ملف الرئاسة. وقالت إنّه “لا يمكن فصل المشهد الذي طغى في مجلس النواب عن أي مشهد سياسي طالما أنّ ما من شيء تبدّل في ما خص التباينات والاتهامات المتبادلة بين الأفرقاء والكتل النيابية”. 

‎ولفتت إلى أنّ هناك محاولة جديدة في هذا الملف والأمر مرهون بتجاوب الكتل مع ما قد يطرح عقب اجتماعات المعنيين، ورأت أنّ الوقت لا يزال مبكرًا لرسم سيناريو بشأن المسعى الذي يعمل عليه، مؤكدة أنّ نجاحه أو فشله هو بيد هذه القوى التي لا تزال مقارباتها الرئاسية متباعدة.

وكشفت مصادر سياسية أنّ كبار المسؤولين الأوروبيين الذين يزورون لبنان هذه الأيّام، يقدمون باهتماماتهم مسألة تهدئة الأوضاع المتدهورة في جنوب لبنان، على أي موضوع آخر، بينما يحضر موضوع الانتخابات الرئاسية عرضًا في أحاديثهم ومباحثاتهم مع المسؤولين اللبنانيين، ما يُؤشّر ضمنًا إلى أنّ تراجع اهتمام الخارج عمومًا بالانتخابات الرئاسية، وإن كان تكليف الموفد الرئاسي الفرنسي إيف لودريان بهذا الملف لتسهيل انتخاب الرئيس مع اللجنة الخماسية، يبدو منفصلًا عن اهتمامات هؤلاء المسؤولين، الذين يتحرّك بعضهم بهدف محدّد وهو تسريع تحقيق اتفاق بين لبنان وإسرائيل لتخفيف الضغط عن الجانب الاسرائيلي، يضمن من خلاله عودة المستوطنين إلى المناطق التي هجروا منها، جراء الاشتباكات الدائرة على الحدود. 

Ralph Zgheib – Insurance Ad

وتشير المصادر إلى أنّ تبرير اهتمام هؤلاء الزوار بتهدئة الأوضاع في الجنوب، خشيتهم من تمدّد الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزّة إلى لبنان، وحرصهم على ابقائه بعيدًا عنها، بالرغم من التصعيد العسكري الحاصل بين “حزب الله” وقوات الاحتلال الإسرائيلي على طول الحدود اللبنانية الجنوبية. كما اهتمامهم بوقف كل ما يمسّ بالأمن والاستقرار على جانبي الحدود، وبضرورة التزام لبنان تطبيق القرار الدولي رقم١٧٠، كأساس لإرساء الأمن والسلام في هذه المنطقة.

المصدر: “اللواء”

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد