- Advertisement -

الاستراتيجية الدفاعية الى العهد المقبل ؟

كتب : انطوان غطاس صعب

يتوقع أن تتبلور صورة لقاء كليمنصو الذي جمع رئيس الجزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، مع قيادة ح ز ب الله في وقت قريب إذ هناك معلومات عن لقاء آخر سيحصل بين الطرفين واتفق في اللقاء الأول بأن يستمر التواصل إلا ان الذين يتابعون ويواكبون ما جرى يؤكدون بأن هذه المسألة تتخطى ما كان يجري بين الطرفين من تنظيم خلاف الى ما هنالك الى مرحلة التنسيق الدقيق حول كل الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية، إضافة الى الاستحقاق الرئاسي وبالتالي هناك مرحلة جديدة بينهما ستشهد المزيد من التنسيق وبالتالي الوصول الى ما يشبه التحالف حول مسائل معينة وإن كانت التباينات ما زالت قائمة حول نقاط استراتيجية أنما ذلك لا يمنع من مناقشة موضوع الاستحقاق الرئاسي من منطلق أن يتم انتخاب رئيس جديد للجمهورية من خارج اصطفافات 14 و 8 آذار، أي قطع الطريق على كل المرشحين الذين يتم التداول باسمهم وهذا ما بات محسوماً بالنسبة لرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، وينقل أيضاً بأن ح ز ب الله قد يوافق جنبلاط هذا الاعتبار لأن ذلك يؤدي الى تنفيس الاحتقان السياسي والتلاقي والتواصل وصولاً الى الحوار الوطني الجامع، وفي مسألة اخرى فإن جنبلاط يريد أن يصل الى مرحلة تكون خلالها الأمور وضاحة بالنسبة للطرفين حول معظم الملفات التي لا طالما كانت نقاط بحث، فموضوع السلاح يدركه جنبلاط بامتياز بأنه حالة إقليمية ولا يمكن حله من أي طرف داخلي تاركاً ذلك للنقاش مع العهد الجديد أي حول الاستراتيجية الدفاعية، وبمعنى آخر لم يتحدث الزعيم الجنبلاطي عن أي مسألة تتعلق بهذا السلاح.
وأخيراً فان الأجواء تؤكد بان ما جرى في كليمنصو مسألة كبيرة لها تداعياتها وستظهر تباعاً في المرحلة القادمة.

Ralph Zgheib – Insurance Ad
Boutique Properties – Ad

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد