إصرار عون وسلام على إجراء الإستحقاق النيابي في موعده…ولجنة إشراف دولية على الإنتخابات ؟!
تبدي أكثر من جهة سياسية قلقها على الانتخابات النيابية ، في ضوء الحديث عن تطييرها ، ولكن هناك معلومة نقلاً عن رئيسي الجمهورية والحكومة العماد جوزاف عون و نواف سلام ، بأن هذا الاستحقاق مهما كانت الظروف ، سيجري في موعده على غرار الانتخابات البلدية ، وبالتالي ما نراه اليوم من نقاشات يهدف البعض منها إلى تطيير موضوع تصويت المغتربين ، وهذا ما لا تقبل به الأحزاب المسيحية تحديداً ، وغيرها من الشخصيات المستقلة كبعض نواب طرابلس والشمال وفي بيروت وسواهم .
وبمعنى آخر حتى أن بعض نواب التغيير يؤكدون على ضرورة تصويت المغتربين ، وقانون النواب الستة سيلغى ، لذلك السؤال ما مدى ارتباط تطيير الانتخاب ببعض الحسابات السياسية ؟
تقول مصادر مطلعة لموقع “جبيل اليوم” أن حزب الله يتمسك بسلاحه إلى ما بعد الانتخابات النيابية ،بمعنى السلاح يساعده كثيراً في الاستحقاقات الدستورية ، وقد تعود على فرض دوره وحضوره من خلاله ، كما في كل الاستحقاقات السابقة ، فيما وفي هذه الحال يبقى رئيس مجلس النواب نبيه بري في موقعه ، لذلك الأمور صعبة ومعقدة حتى الساعة ولم تتضح الأمور ، إنما ثمة دور للمجتمع الدولي وتحديداً الولايات المتحدة الأميركية ، إذ لا تقبل بأن يؤجل هذا الاستحقاق ، الأمر الذي يدركه رئيس مجلس النواب نبيه بري وحزب الله و الأكثرية من اللبنانيين لا بل غالبيتهم ، لذا الاستحقاق سيجري في موعده ، وهناك حديث بأن لجنة إشراف من المجتمع الدولي قد تتولى موضوع الاعداد لمراقبة ومتابعة الانتخابات النيابية كي تأتي نزيهة ، لأنه يعول على المجلس المقبل ، إذ هناك متغيرات كبيرة ستحصل ، وعليه الأمور خارج حسابات الكثيرين في البلد ممن كانت لديهم القدرة على التعطيل وفرض شروطهم .
وفي سياق متصل ، سيعود الموفد الأميركي توماس برّاك بعد أسبوعين إلى بيروت بنهج جديد ، وذلك بعد ما ألمحت شخصية ديبلوماسية خلال لقاء إجتماعي، بأنه سيأتي ليحدد المهلة الزمنية لتسليم حزب الله لسلاحه ، لذا هامش المناورة السياسية لم يعد مجديا عند أي طرف وعلى وجه الخصوص حزب الله ، فلبنان دخل في مرحلة و حقبة جديدة.
أنطوان غطاس صعب







