زيارة عباس فتحت باب التنسيق اللبناني – الفلسطيني…وسلاح حماس مرتبطة بإيران
لقيت زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس “أبو مازن ” إلى لبنان إهتمام لافت ، لما انطوت عليه من عناوين أساسية ، ووفق أجواء موثوقة فهناك جردة بالسلاح الفلسطيني الموجود قدمت لرئيس الجمهورية ، وقد سبق ونسقت على أعلى المستويات بين حركة فتح والجهات العسكرية والأمنية اللبنانية ، وبمعنى آخر ، يتبين بوضوح وفق المعطيات ، بأن حركة فتح لا تملك السلاح الثقيل في المخيمات ، بل المتوسط والخفيف لحماية السكان ، وخصوصاً منع الإخلال بالأمن ومواجهة التنظيمات الأصولية والتكفيرية ، وبعض القوى التي كانت مرتبطة بالنظام السوري بقيادة بشار الأسد ، وكذلك بالنظام الإيراني كالجبهة الشعبية والديموقراطية ، ولاحقاً حركة حماس التي تعتبر ذراعاً إيرانياً وإن كانت فلسطينية ، إلا أنها تواجه حركة فتح داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة في غزة ورام الله ، فكيف الحال بأن حماس فتحت مكاتب كثيرة قبيل العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان ، وجرى دعمها من إيران وحزب الله وحصل تنسيق على أعلى المستويات ، لذلك سلاح حماس مرتبط بإيران وبحزب الله ، ولا دخل للقوى التابعة للسلطة الفلسطينية وتحديداً حركة فتح بهذا الموضوع .
وينقل بأن لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بالرئيس الفلسطيني محمود عباس ، كان إيجابياً ولم يقتصر البحث فقط على موضوع السلاح ، بل جرى عرض للحقوق المدنية للفلسطينيين وأوضاعهم الإجتماعية ، والرئيس الفلسطيني يدرك الظروف الاقتصادية في لبنان لكن كان هناك تمنيات ، بأن تكون لهم رعاية وحماية ، فلبنان قدم الكثير للقضية الفلسطينية ، وهذا ما قاله للرئيس عون ، إنما في موضوع المساعدات الفلسطينية المحصورة بالأونروا والتي تقلصت ، فالباب مفتوح في هذا الإطار وفق التنسيق الذي جرى في القمم العربية الأخيرة ، حيث خصّصت دول خليجية مساعدات للاجئين الفلسطينيين إن كان في لبنان والأردن وأينما تواجدوا .
وعلى هذه الخلفية ليس ثمة أي مشكلة باعتبار موضوع العمل وسواه ليس مطروح ، لذلك التنسيق بين السلطات اللبنانية والسفارة الفلسطينية عبر السفير أشرف دبور جار على قدم وساق ، وعليه لم يعد هناك من سلاح فلسطيني ، والأنفاق والسلاح الثقيل الذي كان في قوسايا والناعمة و الدامور الشعبية والديمقراطية بقيادة أحمد جبريل ، لا دخل لحركة فتح به والتي تعتبر جهة رسمية وتنسق مع الدولة اللبنانية في كل الملفات ، وثمة لجنة مشكلة ومسؤول من قبل مجلس الوزراء عن الملف الفلسطيني ، على تنسيق تام مع السفير الفلسطيني في لبنان أشرف دبور .
أنطوان غطاس صعب






