أورتاغوس آتية بأجندة جديدة

Betico Steel

ترك لقاء الرئيس السوري أحمد الشرع بالرئيس الأميركي دونالد ترامب ، وبرعاية سعودية من قبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ، ارتدادات كبيرة سياسية واستراتيجية على المسار العربي العام والسوري ، وبالتالي على لبنان ، بحيث ينقل وفق معلومات مؤكدة ، بأن لقاء الرئيس الأميركي مع رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف ، لم يكن مطروحاً على الاطلاق ، بل كان مجرد مواقف إعلامية ، لكن التواصل قائم بين الطرفين من خلال الموفدة الأميركية مورغان اورتاغوس ، وبالتالي الرئيس اللبناني سيزور العاصمة واشنطن عندما تدعو الحاجة وربما في وقت ليس ببعيد ، وكذلك اورتاغوس قادمة إلى لبنان لاستكمال اطلاعها على وضعه ، ومتابعة كل شاردة وواردة ، وان كان هناك عتب على عدم السرعة في اتخاذ القرارات الاستراتيجية ، إنما ثمة تفهم لواقع وخصوصية لبنان ولاسيما في موضوع السلاح ، وبالتالي ثمة اشادة من ترامب واورتاغوس دائماً بالرئيس اللبناني جوزاف عون ودوره وحضوره وبكل ما قام به ، لذلك السؤال ماذا عن انعكاسات القمة السعودية على لبنان ؟

هنا تشير مصادر سياسية متابعة إلى أن لبنان ليس في أي محور ، وليس هناك من محاور ، بل توافقات من أجل الوصول إلى سلام شامل وعادل ، ولبنان آخر دولة يوقع مع مع العدو الإسرائيلي
أو يدخل في السلام بعد الخليج وسوريا ، لظروفه و خصوصياته الكثيرة الطائفية والمذهبية والإستراتيجية ، إلا أن الدعم الأميركي مستمرّ للبنان ، وثمة أجواء بأن تحمل أورتاغوس معها أجندة جديدة ، بمعنى هناك تسريع للحلول أكان في موضوع السلاح أو الإصلاح و أمور عديدة ، باعتبار الإدارة الأميركية تريد لبنان معافاً من كل شيء في وقت ليس ببعيد ، وعلى هذه الخلفية، يرتقب بأن تكون زيارتها هذه المرة مغايرة عن السابق ، دون أن يحدد موعد قدومها الى بيروت ، لكنها في وقت قريب ، وعندما أشارت إلى أن على لبنان أن يتشبه بالشرع ، فهي بعثت برسالة كي تضغط على المسؤولين اللبنانيين من أجل الإسراع بالحلول ، وبالتالي الحرص على السلام الشامل والعادل لأن الجميع يدرك أنه ثمة مفاوضات غير مباشرة بين سوريا والعدو وربما برعاية أميركية من أجل الوصول الى التطبيع و سواه ، فعلى هذه الخلفية لبنان في موضع المترقب لكنه ليس بعيداً عن كل أجواء المنطقة ، والعناية مستمرة تجاهه لا سيما من الولايات المتحدة الأميركية .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد