لبنان خالٍ من السلاح غير الشرعي قريباً
إستحوذ بيان المجلس الأعلى للدفاع ، باهتمام المعنيين وخصوصاً تناوله وتطرقه إلى قضية حماس، أكان حول إطلاق الصواريخ والخلية التي أطلقتها ، إضافة إلى تسليم الموقفين وسلاح الحركة إلى الجيش اللبناني ومخابراته ، ما يعني أن القرار اتخذ في هذا الموضوع ، وثمة معلومات تؤكد وتشير إلى أن هناك خطوات كبيرة في أيار الجاري حول موضوع السلاح الفلسطيني والداخلي ، إضافة إلى مسائل أخرى إذ ثمة معلومات ومعطيات بأن الموقف الأميركي الذي عبّر عنه مسعد بولس أحد أبرز مستشاري الرئيس الأميركي دوند ترامب ، حول أن ينتشر الجيش اللبناني ليس فقط في الجنوب ، بل في الداخل ، فذلك حمل تفسيرات واستنتاجات كثيرة ، إنما ووفق معلومات بارزة من مقربين من الإدارة الأميركية ، فكلام بولس يؤكد بأن واشنطن تريد انتشار الجيش اللبناني من طريق المطار إلى الضاحية الجنوبية ، وبمعنى آخر أن يسيطر الجيش اللبناني على كل الأراضي اللبنانية وتنفيذ القرار 1701 ، ما قد تحمله الموفدة الأميركية مورغان اورتاغوس خلال زيارتها المتوقعة للبنان دون أن يحدد توقيتها ، وهذا يعني أيضاً انتشاراً آخر في البقاع والهرمل ، وبذلك يكون الجيش سيطر على كل لبنان .
من هذا المنطلق، موضوع السلاح وانتشار الجيش والمواقف الأميركية وما صدر عن مجلس الدفاع الأعلى ، فكلها عناوين مترابطة ومتلازمة ، وقد نشهد خلال الأسبوعين المقبلين تطورات مهمة في هذا السياق ، ما يعني وفق التقارير الاستخباراتية التي ترد من كبار المسؤولين الغربيين، بأن هناك قراراً كبيراً أميركياً ودولياً اتخذ من أجل أن يبسط الجيش سلطته في الجنوب والبقاع والهرمل وكل لبنان .






