لائحة “الأمل” في عمشيت : نهجين لا ثالث لهما والنصر حليفنا
إستغربت لائحة “الأمل” في عمشيت كلام أحد أعضاء اللائحة المُقابلة الذي حمّل في سياق كلامه أهالي البلدة مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع، داعيةً إياه إلى الإعتذار منهم وتصحيح كلامه بالحديث عن نهجٍ مُعيّن أوصل عمشيت إلى حالة الفشل المزرية وهو بات جزءاً لا يتجزّأ منها.
أما عن حديثه عن وجود عدّة رؤساء في لائحتنا، فهو كلام وهم يعكس التخبّط الذي يعيشه هذا الفريق، لأن لائحة “الأمل” يرأسها شخص واحد توافقت عليه قوى المعارضة التغييرية هو الدّكتور جوزيف وديع الخوري، كما أن كل شخص في اللائحة يستأهل أن يكون هو الرئيس بمجرّد إيمانه بفكرة التغيير، مع التّشديد على أنّ الإنتخابات اليوم هي بين نهجين لا ثالث لهما، النهج المعروف في البلدة من سنوات عدّة ومآثره معروفة، ونهج التغيير والأمل والعمل من أجل عمشيت أفضل.
أمّا حديثه عن إزالة النفايات من نفوس أهالي عمشيت، فإننا نضع هذا الكلام بتصرّف الرأي العام العمشيتي يوم الرّابع من أيار، لأن الإناء ينضح بما فيه.
في غضون ذلك ، تحثّ لائحة “الأمل” إلى إنتخاب لائحتها كما هي لإيصال فريق عمل متجانس متكامل، دون مراعاة لمعايير الصّداقة، لأنّ المطلوب إيصال فريق عمل متفاهم بين بعضه البعض على إنقاذ عمشيت عبر هذه الفرصة التاريخيّة المُتجسّدة بلائحة “الأمل”.
وختمت اللائحة بالتأكيد أن النصر سيكون حليفنا، لأن التاريخ يسير إلى الأمام، والشمس شارقة والناس قاشعة، وأهالي عمشيت سيعلنون يوم الأحد أن خيارهم هو التغيير ولا عودة إلى الوراء.







