الشيخ سعيد طوق : كل التقدير للرئيس عون والجيش وبشري قبلة الاصطياف والسياحة

Betico Steel

أعرب الشيخ سعيد طوق عن امتنانه وتقديره للاهتمام الخليجي بلبنان، الأمر الذي تبدى من خلال جولات رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الى المملكة العربية السعودية ومن ثم دولة قطر، وصولاً الى دولة الامارات العربية المتحدة ولاحقاً الكويت وسائر دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تبين الدعم ومحبة السعوديين والقطريين والاماراتيين للبنان، وعليه يضيف الشيخ سعيد طوق قائلاً أن لبنان بدأ يستعيد ثقة المجتمع الدولي وعاد الى الحضن العربي ولا سيما الخليجي، وهذا ما لمسناه وشاهدناه من خلال الحفاوة التي استقبل بها فخامة الرئيس العماد جوزاف عون، وبناء على هذه الجولات والزيارات من المتوقع أن نشهد صيفاً واعداً واستثمارات ورفع حظر سفر الرعايا الخليجيين الى لبنان، وهذا ما أكدته دولة الامارات العربية المتحدة وصولاً الى تشكيل المجلس الأعلى اللبناني الاماراتي واعادة منح التأشيرات الى اللبنانيين، ما ينم عن شهامة عربية أصيلة أبدتها الامارات تجاه لبنان وقبلها السعودية وقطر، ما يدفعنا الى أن نحصن الجبهة الداخلية أمناً واستقراراً، لأن مناخات الاستثمار بحاجة الى مثل هذه الأجواء.
ويتابع الشيخ سعيد طوق بالقول، اننا نشهد دوراً استثنائياً للجيش اللبناني قيادة وضباطاً وأفراداً عبر ما يقومون به في الجنوب والداخل اللبناني من أمن واستقرار وابراز المناقبية التي تتمتع بها المؤسسة العسكرية والقدرة على مواجهة الصعوبات، ما يؤكد المؤكد انه ستكون هناك سلطة واحدة مركزية، جيش واحد لا جيشين، ما يواكبه ويتابعه الرئيس جوزاف عون عبر مواكبته الدائمة لدور الجيش والمؤسسات الرسمية والأمن والاستقرار وصولاً الى اتصالاته مع أعلى المرجعيات الدولية من أجل الوصول الى أن يبسط الجيش اللبناني سيطرته على كامل تراب الجنوب وفي الداخل اللبناني وفي أي شبر من الأرض الطيبة، لذلك كل التقدير لدور رئيس الجمهورية على كل ما يقوم به الى الجيش اللبناني وسائر الأجهزة الأمنية الشرعية.
ويخلص الشيخ سعيد طوق قائلاً، اننا وعلى أبواب موسم السياحة نحرص دائماً ونتمنى الاهتمام بكل مناطق لبنان السياحية، وأقول أن بشري قبلة العالم في السياحة والاصطياف ويجب أن تحظى بالرعاية المطلوبة، وأهل الخليج مرحب بهم في بشري لأنهم بين أهلهم وفي بيوتهم أكان في بشري أو الشمال أو في أي بلدة أو مدينة لبنانية لأنه آن الأوان لهذا البلد أن ينهض من تحت الركام ويتنفس الصعداء وشعبه الطيب بات تواقاً للعودة الى الأمن والاستقرار والسياحة والاستثمار وكفانا غربة لشبابنا وشباتنا، وهذه الهجرة أبكت قلوبنا جميعاً.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد