تحالفات جنبلاطية – ارسلانية في الجبل …والقوى المسيحية ترفض المسّ بقانون الإنتخابات الحالي

Betico Steel

تشير مصادر مطلعة عبر موقع “جبيل اليوم” إلى أن التحالفات البلدية على الساحة الدرزية بين كل من رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط ورئيس الحزب الديموقراطي اللبناني طلال أرسلان ، بدأت تسلك منحاً إيجابياً وهناك لقاء حصل في كليمنصو من خلال الزيارة التي قام بها أرسلان لجنبلاط ، وعلم أنه جرى بحث عميق للأوضاع السياسية والدرزية وكذلك موضوع البلديات ، حيث تم التوافق على التحالف في بعض البلديات ، فيما الأخرى قال جنبلاط أنه لن يتدخل بها ، وتمنى أن يترك الخيار للعائلات و جاراه أرسلان، إلا أنه ثمة تحالفاً أرسلانياً مع الحزب السوري القومي الاجتماعي في بعض القرى والبلدات ، وجنبلاط يخوض معارك في مواجهة لوائح تجمع هذين الطرفين ، إنما كان هناك إشارات إيجابية بأن التلاقي بينهما قد ينعكس تحالفاً انتخابياً، وإن كان البعض يتحدث عن تحالف بين أرسلان والتيار الوطني الحر والوزير السابق وئام وهاب وربما الثنائي .

وبمعنى آخر كل الأمور باتت مفتوحة على كافة الاحتمالات على ضوء التحولات والمتغيرات الأخيرة ، فيما على الصعيد المسيحي ، جرى الخيار بأن يترك للعائلات المسيحية أن تقرر ، وتسمي ممثليها في القرى المختلطة الدرزية والمسيحية من زاوية الحفاظ على المصالحة في الجبل ، وبالتالي تم التوافق على أن يترك العرف كما هو ، بمعنى حيث يكون الرئيس مسيحي يجب أن يبقى مسيحياً أو أن يكون درزي يبقى درزياً ، مع المداورة في بعض البلدات ، ما يعطي منحاً إيجابياً ، جرى التوافق عليه في اللقاء الأخير .

من هذا المنطلق، فهذا التحالف قد ينسحب أيضاً على أطراف أخرى ، أي أن ما حصل بين الأحزاب والقوى المسيحية من تحالفات في كسروان و الشوف ومنطقة عاليه ، إنما له مردوده الإيجابي ، مع التأكيد من خلال الأحزاب والقوى المسيحية على ضرورة عدم المس بقانون الانتخاب الحالي ، إذ ثمة محاولات لتغيير القانون، بغية قطع الطريق على التمثيل المسيحي الحقيقي وتحديداً للقوات والتيار ، وخوفاً من أن يرتفع منسوب كتلة رئيس حزب القوات اللبنانية ، فكل هذه الأمور ستكون محور المعارك المقبلة على صعيد قانون الانتخاب ، وبالمحصلة التحالفات البلدية قد تكون “بروفة” في بعض المحطات للإستحقاق النيابي .

Ralph Zgheib – Insurance Ad

أنطوان غطاس صعب

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد