زوار الرئيس عون لمسوا إيجابية في موضوع الحوار حول السلاح
تشير المعلومات الموثوقة لموقع “جبيل اليوم” إلى أن هناك إتصالات تجري بعيداً عن الأضواء بين مسؤولين لبنانيين ونواب من حزب الله من أجل البحث في حوار هادىء حول موضوع السلاح ، وبات هناك أكثر من سيناريو مطروح في هذا السياق، أي أن يؤدي هذا الحوار الى نتائج ايجابية وان كان ذلك أمر مستبعد على اعتبار أن البعد الدولي والاقليمي يتمثل بمفاوضات مسقط وصولاً الى امكانية أن يشن العدو الإسرائيلي عملاً عسكرياً بهدف نزع سلاح هذا الحزب.
وفي المقابل، ان حراك رئيس الجمهورية لم يتوقف، فهناك جولات خارجية له على الخليج وستنطلق من قطر وقد يزور لاحقاً الكويت وسواها من دول الخليج، وبمعنى آخر هناك كلام كبير وفق المصادر الدولية أنه لا يمكن لدول مجلس التعاون الخليجي الا وان تكون الى جانب لبنان في هذه المرحلة وتدعمه بعدما باتت الأمور والأرضية مُهيّأة من أجل الوصول الى اعادة حظر سفر الرعايا الخليجيين الى لبنان والنهوض بهذا البلد خصوصاً أن أجواء سياسية برزت حول موضوع السلاح بعدما قال رئيس الجمهورية أن هناك ليونة ظهرت وهذا تأكيد يشير اليه البعض ممن التقوا بالرئيس عون وشعروا منه أن الأمور تسلك منحاً ايجابياً، لكنه لم يدخل في التفاصيل الا بعد أن تؤدي الى نتائج متقدمة جداً، وهناك استبعاد لأي حوار أو تشاور في قصر بعبدا، بل رئيس الجمهورية من يتولى هذا الملف، وان حزب الله بدأ يُظهر نوايا مغايرة عن السابق وان كان نواب وقيادات حزب الله يؤكدون أن السلاح باق انما الأمور تبدلت وتغيرت، وذلك يأتي من باب المناورة السياسية لا أكثر ولا أقل ولرفع المعنويات.
وفي سياق متصل، عُلم أنه وبعد الوصول الى هذه النتائج المتعلقة بالسلاح والاصلاحات، فإن مرحلة وحقبة جديدة سينطلق بها لبنان خلال عملية اصلاحية بنيوية مالية وادارية، وأن يكون هناك بحث عميق في قانون الانتخاب بعد إنتهاء الانتخابات البلدية، فثمة من يشير الى أن هناك بحث حول الصوتين التفضيليين، أو ابقاء القانون كما هو لاسيما أن بعض النواب الذين زاروا رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع موفدين من قبل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط، لمسوا رفضاً وتمسكاً بالقانون الحالي من قبل القوات اللبنانية، ما ينسحب على التيار الوطني الحر والكتائب، وبالتالي على المكوّن المسيحي لأن أي خلل أو تغيير في هذا القانون يصب لصالح الثنائي الشيعيعلى وجه الخصوص ولذلك على المسيحيين أن ينتخبوا نوابهم بعد أن كان يأتي الثنائي وسواه بجزء أساسي منهم، لذلك لبنان أمام محطات مفصلية، وثمة من يشير الى أن هناك اتصالات فرنسية تجري بعيداً عن الأضواء من أجل دعم لبنان وقد قطعت شوطاً متقدماً، ولا يُستبعد بعد زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الى المنطقة وتحديداً السعودية بأن يكون الملف اللبناني قد نضج أكان على صعيد السلاح والاصلاحات، وبالتالي قبّة باط أميركية من أجل انعقاد مؤتمر الدول المانحة.
أنطوان غطاس صعب






