خاص – ترتج على موعد مع منافسة جديّة … واللوائح تتعدّد بين العائلي والسياسي والحزبي
خاص – “جبيل اليوم”
تكتسب الإنتخابات البلدية في ترتج أهميتها نتيجة الإصطفافات التي تسبق موعد الإستحقاق وخلاله وبعده، خصوصاً مع إختلاط العوامل العائلية والإجتماعية والسياسية والحزبية بين المُرشحين.
وفي هذا السّياق، تستعدّ هذه البلدة الجبليّة لمنافسة قويّة في أيار المقبل، مع إرتفاع عدد الطّامحين لتولّي رئاسة البلدية.
يعمل النائب الأسبق إميل نوفل على تشكيل لائحة تكون مناصفة بين عائلتي شلهوب وعون، وذلك حفاظاً على التوازن العائلي الذي كان يحرص عليه نوفل منذ توليه نيابة القضاء.
بدوره يدرس كلّ من الدّكتور نوفل نوفل، والدّكتور طارق صادق، الأرضيّة الإنتخابية وسيعملان وفق ما تقتضيه مصلحة ترتج في العمل الإنمائي.
ومن بين أبرز المُرشّحين، رئيسي البلديتين السابقين الشيخ عادل الخوري ، ونجيب الخوري، علماً أن الأخير لم يُعرف ما إذا كان سيترشّح شخصياً أم سيدعم أحدهم في هذا المجال.
وعلم موقع “جبيل اليوم” أن مدير مهنيّة إدّه السابق جورج الخوري يعقد بدوره لقاءات مع كوادر من التيار الوطني الحرّ لتدارس ترشيحه . بينما القوات اللبنانية في المركز لم تحسم خيارها بإنتظار تعيين مُنسّق قواتي جديد خلفاً لزياد غصن، وتشير معلومات إلى أنها تبحث لزيادة حصّتها من الأعضاء في حال وجدت أن وصولها إلى رئاسة البلدية صعب.
ولم يُعرف كذلك إتجاه المُرشّحة السابقة الكاتبة بالعدل فيرا داوود، علماً في المرة الماضية قبل حصول التّمديد كانت جهّزت ماكينتها الإنتخابية جيّداً. ورجل الأعمال جوزيف إسطفان لا يُعتبر بعيداً عن النفس القواتب ولو أن الأولوية لعائلته.

على أمل أن تسود المنافسة الديموقراطية، ويعلي جميع الأطياف في البلدة مصلحة ترتج فوق كلّ إعتبار.






