كوبر يطلق العدّ العكسي للتنفيذ الميداني

كتب داود رمال في صحيفة "نداء الوطن" : دخلت "صيغة الإطار" مرحلة مختلفة كليًا، بعدما انتقلت من مستوى التفاهم السياسي إلى مستوى التحضير التنفيذي الميداني، وهو ما عكسته الزيارة الأخيرة لقائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر

خاص – مذكرة تجريبية بين واشنطن وطهران

يؤكد أكثر من خبير ديبلوماسي وعسكري، بأن إستمرار تحليق المسيرات المعادية في أجواء بيروت والضاحية، معناه أن تفاهم واشنطن وطهران والمذكرة التي توصّلا إليها وتمّ التوقيع عليها في سويسرا، إنما هي تجريبية، وسننتظر ونترقب إذا كانت ستنهار أم

جعجع: وليد بك.. إن التاريخ لا يعود إلى الوراء

المركزية- كتب رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع على صفحته:وليد بك جنبلاط، أشكرك على كتابك القيّم. أما في ما يتعلق بإهدائك، حيث كتبت أن "وحدها اتفاقية الهدنة هي الأساس"، فلا شك أن اتفاقية الهدنة كانت فعلًا الأساس بين دولة لبنان وإسرائيل.

القمة الأوروبية اليوم..لمن الحسم؟

كتب رالف يزبك وهبة في "المركزية" : يتواصل دور ال16 من بطولة كأس العالم 2026 في كرة القدم التي تقام في كندا، المكسيك واميركا بمزيد من المباريات القوية والمشوقة. ويواجه المنتخب الإسباني نظيره البرتغالي في لقاء اوروبي - اوروبي كبير

موقف رئاسي نوعي: الجيش لن ينقسم.. رسالة الى الحزب وتل أبيب!

كتبت لارا يزبك في "المركزية" : في لقاء مع صحافيين، رد رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون على الإنتقادات التي تطاله في التوقيع على صيغة الإطار مع إسرائيل ، وقال "يمكنني أن أبقى في قصر بعبدا ولا أبالي بأيّ اتفاق، ولكن هل أترك شعبي يموت؟ وهل

بري أشاد بمواقف فعاليات القرى الحدودية ونبّه من مغبة الوقوع في الأكاذيب الإسرائيلية

وطنية - أشاد رئيس مجلس النواب نبيه بري بمضمون البيانات والمواقف التي صدرت عن رؤساء المجالس البلدية والفعاليات الروحية في القرى والبلدات الحدودية خاصة المسيحية منها في قضاءي مرجعيون وبنت جبيل وآخرها ما صدر عن بلدية رميش "التي رفضت

“مصادرٌ سياسية”: الإنكار وحده لا يمكن أن يمنع الاحتلال من قضم الأرض

في غمرة الكلام على زيارة مرتقبة لرئيس الجمهورية جوزاف عون إلى واشنطن تلبية لدعوة من الرئيس دونالد ترامب، والأنباء المسرَّبة من إسرائيل حول رغبة ترامب في عقد لقاء ثلاثي يجمعه بعون ونتنياهو، خرج رئيس الجمهورية بمواقف صريحة، وتضع كل طرف أمام

لماذا اختار لبنان “مسار التفاوض”؟

لم يعُد النقاش في لبنان يدور حول خيارٍ نظري بين الحرب والتفاوض، بل حول مسؤولية الدولة في حماية شعبها، بعد سنوات من النزاعات التي استنزفت الإنسان والاقتصاد والمؤسسات. فالسلطة اللبنانية تنطلق اليوم من معادلة مختلفة، قوامها أنّ الشرعية

بداية مسار لا نهايته… هذا ما أكدته “مصادرٌ ديبلوماسية”

تؤكّد المصادر الديبلوماسية لـ«الجمهورية»، أنّ ما وقّعه لبنان ليس اتفاق سلام نهائياً، بل صيغة إطار تؤسس لمسار سياسي وأمني جديد. وأهمّية هذه الصيغة لا تكمن في حل جميع الملفات دفعة واحدة، بل في وضع آلية تدريجية تسمح بالانتقال من وقف إطلاق نار

إجراءٌ تقنيّ لا اتفاق خفيّ… وحراكٌ أميركيّ لتثبيت المسار ومنع الحرب!

في موازاة الجدل الداخليّ، برزت حملة تشكيك ركّزت على سرّية الملحق الأمني المرافق لصيغة الإطار. إلّا أنّ مصادر سياسية تؤكّد لـ«الجمهورية» أنّ هذه السرّية ليست استثناءً لبنانياً، بل قاعدة معمول بها في جميع التفاهمات الأمنية، نظراً لما تتضمّنه

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد