- Advertisement -

اختتام المؤتمر السياحي الأوّل لمدينة وقضاء جبيل

اختتم المؤتمر السياحي الأول لمدينة وقضاء جبيل اعماله في الجامعة اللبنانية الأميركية في بلاط جبيل بعد يومين توالت خلالهما المدخلات وتبادل الخبرات من قبل خمسين مشاركا وبحضور ما يزيد عن ثلاثمئة شخص، اضافة الى العديد من الوزراء والنواب ورؤساء بلديات وخبراء وجمعيات اهلية ومقدمي الخدمات السياحية ومعنيين.

المؤتمر بعنوان “رؤية لسياحة مستدامة” برعاية وزير السياحة المهندس وليد نصار، وبالتعاون مع جمعية الطريق الروماني بيبلوس Via Appia Byblos، وبمواكبة عدد من المنظمات الدولية والجهات المانحة كان اللقاء الأول حضوريا على هذا المستوى بعد جائحة كورونا، وكان دليل أمل ورجاء وتفاؤل بعودة الاستقرار والنمو، ومساهمة في الاعداد لمرحلة نهوض مقبلة عبر خطة متكاملة للتطوير السياحي المستدام تُعتمد كخريطة طريق للتطلعات والمشاريع بمشاركة القطاع السياحي عموماً والمؤسسات الرسمية والسلطات المحلية والمعنيين والمستثمرين واصحاب الاختصاص والجمعيات الاهلية الناشطة والمهرجانات الفنية والجهات المانحة والادلاء السياحيين ومنظمي الرحلات السياحية والجامعات والمدارس والقطاع الخاص والإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، لوضع كل هذه الخبرات في خدمة برنامج عمل عصري متطور يتماشى مع متطلبات تطوّر القطاع السياحي واحتياجات السائح المحلي والوافدين.

Ralph Zgheib – Insurance Ad

تبيّن المشاركون مدى غنى مدينة وقضاء جبيل بالمواقع السياحية والتراثية والدينية والثقافية وبالمؤسسات والافراد الناشطين في المجال السياحي، واكتشفوا تنوّع الموارد البشرية والطبيعية المؤثرة في تطوير السياحة، ومدى امكانيات التفاعل الايجابي بين هذه الموارد في حال توافر السبل الآيلة لذلك.

سلّط المؤتمر الضوء على الأثر الاقتصادي والاجتماعي للموارد السياحية ومساهمتها في خلق فرص العمل وتمكين المرأة والشباب والحفاظ على النسيج الاجتماعي للبلدات، كما تناول سبل المحافظة على المدن التراثية والمواقع الطبيعية اثناء السلم والحروب.

أكدت المداخلات على أهمية جمع المعلومات وحفظها في قاعدة معلومات شاملة وعلى ضرورة التعاون والتنسيق بين مختلف قطاعات الخدمات السياحية والاستفادة من الدراسات والمشاريع التي تم اعدادها، وعلى الدور الأساسي للتفاعل بين الادارات المركزية والسلطات المحلية كمثال على الحوكمة التعاونية (Collaboratory  Governance)
إطلع المشاركون على خطة وزارة السياحة للامركزية الادارية السياحية، وعلى المشاريع التي ترعاها وتنظمها الوزارة في مختلف المناطق اللبنانية.

تناول البحث سبل التكامل بين المدينة والقضاء عبر برامج ورزم سياحية، وضرورة مراقبة وتحسين جودة ونوعية الخدمات السياحية واعتماد التدابير الصحيحة لتحقيق الاستدامة.

ثمّن المشاركون مبادرة الجامعة اللبنانية الأميركية LAU في متابعة تنفيذ مقررات المؤتمر خاصة في مجال جمع ونشر المعلومات عبر منصة الكترونية لضمان استمرارية ادارة المعلومات، وكذلك مبادرة المركز الدولي للدراسات الزراعية المتوسطية – معهد باري ايطاليا CIHEAM – IAM  Bari لتقديم دعم لمشاريع التعاون المناطقي بين دول الاتحاد الاوروبي ولبنان للتنمية المستدامة، كما اطلعوا على امكانيات التعاون مع مدن فرنسية لدعم مشاريع سياحية.
 
ناقشت لجنة المتابعة الملاحظات والتوصيات والمقررات التي عرضها المشاركون، على أن تتم صياغتها النهائية ونشرها من قبل وزارة السياحة، تمهيداً لمتابعة تنفيذها

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد