خاص – إستهجان شعبي ممّا يُسمّى قوى التغيير في جبيل
تُسجّل أوساط جبيليّة إستهجانها وسخطها من الطّريقة التي يعرض خلالها بعض الأشخاص الذين ينضوون تحت ما يُسمّى المجتمع المدني أو قوى التّغيير ، أنفسهم ، أمام شخصيات كسروانية تنوي تشكيل لوائحها في دائرة جبيل وكسروان ، معتبرةً أن هذا الأسلوب هو إهانة موصوفة لقضاء جبيل وأبنائه الذين صدّروا الحرف والأبجدية والثقافة الى دول العالم .
وأشارت الأوساط إلى أنّ المنافسة الإنتخابية في جبيل تكاد تعطي الأفضليّة بالأرقام لكلّ من مرشحي القوات اللبنانية والتيار الوطني الحرّ ، في حين أن الدّكتور فارس سعيد والدّكتور وليد الخوري والنائب الأسبق إميل نوفل ، هم حالات سياسية وشعبية موجودة يمكن الرّكون إليهم في تشكيل نواة اللائحة الثالثة.
ورأت أن الأجدر أن يقوم المرشّحون الجبيليّون بجولات على مرشّحين كسروانيين ، أو أن يحصل تعاون بين القضاءين ، وليس بطريقة أن يقوم المرشح الجبيلي بإستجداء مقعد مع هذا الزعيم الكسرواني أو ذاك





