تعيين الدكتور وئام أبو حمدان مديراً عاماً للصحة؛ الشخص المناسب في المكان المناسب…
يبقى تعيين الدكتور وئام أبو حمدان، مديراً عاماً لوزارة الصحة علامة فارقة، نظراً لكفاءته العلمية وخبرته في المجال الاجتماعي والإنساني والصحي وعلى كافة المستويات، إلى شفافيته وبالتالي عدم دخوله بالزواريب السياسية، من منطلق موقعه الجديد، وقد أصاب رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق والحالي وليد جنبلاط وتيمور جنبلاط باختيار الدكتور أبو حمدان لهذا الموقع، وتحديداً في مرحلة صعبة لما تعانيه المستشفيات والقطاع الطبي، وكذلك تداعيات الحرب وانعكاساتها على هذا القطاع الحيوي.
من هنا، فإن الدكتور وئام أبو حمدان سيكون له دور مفصلي من خلال الكفاءة والخبرة والحضور، وأن يكون لكل اللبنانيين، وهذا من صلب عمله ودوره في هذه الظروف الاستثنائية. لذلك، النجاح سيكون حليف الدكتور وئام أبو حمدان كمدير عام لوزارة الصحة، وهذا التعيين جاء في موقعه وتوقيته المناسب، أي الشخص المناسب في المكان المناسب، على أن ينسحب على كل مرافق وقطاعات الدولة التي هي بحاجة إلى هذا النموذج، أي الدكتور وئام أبو حمدان.





