ترامب يراهن على الإنهيار الاقتصادي الإيراني
أنطوان غطاس صعب :
دخل لبنان في حقبة جديدة من خلال انطلاق المفاوضات المباشرة بشكل جدي، وبرئاسة السفير اللبناني السابق سيمون كرم، إلى السفيرة اللبنانية في العاصمة الأميركية ندى حمادة معوض، حيث يتم ترقب مسار المفاوضات.
ووفق معلومات موثوقة حصل عليها موقع “جبيل اليوم” ، فإن الاتجاه هو لمعرفة نتائج زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين استثمارياً واقتصادياً، وعندها يبنى على الشيء مقتضاه، وإذا كان هناك توافق أميركي – صيني، فذلك سينسحب إيجاباً على مفاوضات باكستان بين واشنطن وطهران.

ولكن المعلومات ووفق ما يتم تسريبه من واشنطن، بأن الرئيس ترامب يراهن في المفاوضات المباشرة على الوضع الاقتصادي المنهار في إيران وتدني العملة وغضب الشعب، وبالتالي عدم مركزية القرار، بمعنى أن تحصل انتفاضة جديدة داخل إيران، إذ يدرك بأن القوى البحرية والجوية الإيرانية تم تدميرها إنما الاقتصاد هو الأساس، فعلى هذه الخلفية هناك رهانات أميركية على هذا المسار.
وفي مجال آخر، فالمعلومات تشير إلى أن لبنان لن يكون ضمن ملف التفاوض الأميركي – الإيراني ، وهذه مسألة محسومة، لا بل ثمة تأكيدات بأن المفاوضات المباشرة بين لبنان والعدو الإسرائيلي برعاية أميركية هي الأساس، لذلك لا أحد يراهن إطلاقاً على أي مفاوضات أميركية – إيرانية يكون لبنان ضمنها، لأن إيران تسعى لذلك من أجل أن يبقى حزب الله هو القادر والآمر والناهي، لكن الأمور تبدّلت وتغيّرت.
وثمة أجواء تشير إلى أن فرنسا دخلت على خط قوات الطوارئ الدولية اليونيفيل، مستدركة بعدم التجديد لهذه القوات بعد رفض أميركي وإسرائيلي، ليكون لها قوة أساسية مجهزة بوسائل تقنية وتكنولوجية، بمعنى أن تبقى القوات الفرنسية في لبنان دون سواها، وعلى هذا الأساس تعمل، لكن ثمة تنسيق مع الأميركيين، إنما أن تكون قوة حفظ سلام فرنسية ولا دخل لها بقوات الطوارئ الدولية، ولكن الأمور حتى الساعة لم تصل إلى أي نتائج أميركياً ودولياً إلى حين معرفة المفاوضات نتائج المفاوضات الأميركية – الإيرانية، وعندها يتحدد مسار أمور كثيرة بما فيها المفاوضات بين لبنان والعدو، فالأجواء تشي بأن الأمور تبدلت بشكل كلي عن المسارات السابقة، مع الخوف والقلق من تصعيد عسكري إسرائيلي غير مسبوق في الأيام القليلة المقبلة.






