دور الرئيس بري أساسي في العملية التفاوضية

Betico Steel

أنطوان غطاس صعب :

تركزت اللقاءات والإتصالات على دور وحضور الرئيس نبيه بري، وتحديداً من الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان، وعلم موقع “جبيل اليوم” من أجواء موثوقة بأن أكثر من لقاء حصل بين الأمير يزيد بن فرحان والرئيس بري في عين التينة، ولم يقتصر الأمر على لقاء واحد، مع الإشارة إلى أن المعاون السياسي لرئيس المجلس النيابي النائب علي حسن خليل، سبق وزار المملكة العربية السعودية وإلتقى بن فرحان، ما يعني أنه ثمة تعويل سعودي على دور رئيس المجلس كونه أحد الأقطاب الشيعة في التركيبة السياسية اللبنانية ، وزعيم شيعي موثوق ، إلى دوره كرئيس للمجلس النيابي، أي أن يغطي العملية التفاوضية بين لبنان والكيان الإسرائيلي وبرعاية أميركية مما يعطيها ميثاقية شيعية ووطنية، على هذه الخلفية، جاءت زيارة بن فرحان إلى لبنان ولقاءاته بالمسؤولين اللبنانيين، إنما الأساس والمحور هو بري.

ووفق المعلومات فإن رئيس المجلس النيابي داعم للجيش اللبناني ولتسليم السلاح، بدليل أن وزراءه صوتوا على قرار حل الجناح العسكري لحزب الله، ناهيك إلى أنه أشاد بدور المملكة العربية السعودية بعد اللقاء مع بن فرحان، الأمر الذي ترك استياء عارماً عند البعض ، وحصلت مناوشات وتباينات وخلافات بين صفوف النازحين،

Ralph Zgheib – Insurance Ad

لذلك فإن الرئيس نبيه بري بات موضع ثقة كبيرة من السعودية وحتى الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا ، وعليه الأيام المقبلة ستفضي إلى ما ستصل إليه الأمور من خلال مواقف يطلقها رئيس المجلس ليبنى عليها حول نظرته للمفاوضات وموضوع تسليم السلاح، وخصوصاً أن الموفد السعودي طمأن بري، بأن السعودية ستعيد إعمار لبنان وستمون على دول من مجلس التعاون خليجي من أجل ذلك، ويبدو أن الرئيس بري أن يكون حاسماً هذه المرة في المواقف التي سيقدم عليها.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد