هذه عناوين الأستاذ فادي رومانوس…

Betico Steel

كتب وجدي العريضي :


يبقى الأستاذ فادي رومانوس رئيس بلدية لبعا السابق، ومن له دور وحضور سياسي واجتماعي وعلى كافة المستويات، ناهيك إلى الأمر الأبرز تلك العلاقة الوثيقة والتاريخية بين بيته والكنيسة من البطريركية المارونية في بكركي والعلاقة مع المطارنة وسائر الكنائس والطوائف وصولاً إلى الفاتيكان، فهو حاضر دائم في إطار هذه العلاقة من منطلق حرصه وتمسكه بالقيم المسيحية والوطنية واللبنانية والتعايشية، ومن الذين يدعون ويركزون على التعايش والتواصل بين سائر مكونات المجتمع اللبناني وصولاً إلى اعتباره الفاتيكان قبلة المسيحيين واللبنانيين بشكل عام نظراً لدورها في إرسال التعايش بين سائر المكونات اللبنانية، وهذه العلاقة التي تربط الأستاذ فادي رومانوس بالبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي إنما هي فعل إيمان من خلال التواصل مع سائر البطاركة المتعاقبين على بكركي وتواصله الدائم مع البطريرك الراعي إنما هو ليس فقط علاقة شخصية ولكن من خلال ما يمثله الراعي من دور ماروني مسيحي ووطني جامع لكل اللبنانيين على خلفية الشراكة التي لطالما ينادي بها غبطته، إضافة إلى أن العلاقة مع الفاتيكان هي أيضاً فعل إيمان وخصوصاً ان قداسة البابا وخلال زيارته الأخيرة إلى لبنان زرع الأمل والمحبة بين سائر اللبنانيين، والفاتيكان لم يسبق لها أن تركت لبنان.
توازياً، ان الأستاذ فادي رومانوس يشدد بشكل دائم على ضرورة الحفاظ على التعايش من شرق صيدا إلى الجنوب وبين كل المكونات اللبنانية في هذه الظروف المفصلية التي يجتازها لبنان، ويؤكد إدانته لتعرض القرى المسيحية إلى القصف والاعتداءات وخصوصاً ما جرى في الآونة الأخيرة ،ويلفت رومانوس إلى أن زيارة السفير البابوي في لبنان إلى منطقة الجنوب إنما هي لدور مسيحي وطني جامع للحفاظ على الوجود المسيحي التاريخي المتجذر في الجنوب وفي كل لبنان، فعلى هذه الخلفية يثمن الأستاذ فادي رومانوس دور قداسة البابا والسفارة البابوية وبكركي والجميع وكل من يقوم بإرساء هذا التعايش والحفاظ على الوجود المسيحي الذي يشكل نموذجاً يحتذى به .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد