هذه الثوابت أكد عليها الشيخ فراس الجوهري
يؤكد الشيخ فراس الجوهري” أبو فضيل” ، أن عرمون كانت ولم تزل بألف خير قبل أن يأتي إليها البعض ويصدر قرارات عشوائية وقبل التدخل بشؤون وشجون عرمون التي تبقى من الثوابت والمسلمات والأولويات، فلا أحد يحق له أن يتدخل بشؤون البلدة التي هي وأهلها وكل عائلاتها فوق كل اعتبار خصوصاً في موضوع المياه، وأي لقاء هنا وهناك لا يقدم ولا يؤخر ونحن نحترم الجميع ونقدرهم ، ويوم عزت المياه عن كل الجبل كنا في عرمون نؤمنها لكل بيت، لذلك هذه القرارات العشوائية التي تتخذ لا مكان لها في قاموسنا على الاطلاق، وقد اتصلنا ببعض النواب وتحديداً الأستاذ أكرم شهيب وتمنينا عليه أن نلتقي ونبحث شؤون وشجون عرمون ووافق على ذلك، والاجتماع الذي حصل وما صدر عنه من بيان يؤكد المؤكد أن هناك من يتدخل بشؤون عرمون وهذا غير مسموح على الإطلاق والمياه كانت تصل إلى كل أهالي عرمون لأن الهدف الذي عملنا له منذ عشرات السنين ولم نزل هو عرمون وأهلها وليس لأي مصلحة خاصة، والقاصي والداني يدرك ذلك، قدمنا الغالي والنفيس في سبيل عرمون ونستمر في هذه المسيرة مهما كانت الصعاب والتحديات وعدم الوفاء.
ويؤكد الشيخ فراس الجوهري أن موضوع النازحين تعاطينا معه في السابق واليوم، فهؤلاء أهلنا وليس لأي أهداف سياسية وقرارات عشوائية نحن نحتضن النازحين وكل من لجأ إلينا وكنا إلى جانبهم، فنحن أولاد بلد واحد، وعلى هذه الخلفية نتعاطى مع الجميع بكل عائلاتهم، بكل طوئفهم، وعرمون أولوية مطلقة، لذلك أؤكد أن لا أحد يتحدانا أو يجرب أن يتحدانا في موضوع المياه وسواها، نحن نقدر ونحترم الجميع وخصوصاً الذين اجتمعوا في مكتب وزير الطاقة جو صدي فله كل الاحترام ، فليتدخل كل في شؤون بلدته وقريته ومدينته ويترك عرمون جانباً، وليكن في علم الجميع نحن لا نهدد لا سمح الله، بل نقول الكلمة كما هي بهدوء لتصل إلى آذان الجميع، الكلمة الحرة المسؤولة لأنها كلمة أهل عرمون بكل فئاتهم، بكل عائلاتهم، وبكل مكوناتهم.





