هذا دور الأستاذ فادي رومانوس مع بكركي تاريخياً ماضياً وحاضراً
كتب وجدي العريضي :
يبقى رئيس بلدية لبعا السابق الأستاذ فادي رومانوس، احد أبرز الوجوه في شرق صيدا وعلى المستوى الوطني من خلال العلاقة التاريخية التي تربطه ببكركي وشريحة كبيرة من اللبنانيين، علامة فارقة في دوره وحضوره المسيحي والوطني والانساني والاجتماعي وعلى كافة الاصعدة، فهو من بيت عريق تعب وكد وجاهد ليصل إلى ما وصل اليه من حضور على المستويات البلدية والوطنية والاجتماعية .
وفي السياق، ثمة علاقة وثيقة تربط الأستاذ فادي رومانوس بالصرح البطريركي منذ ايام البطاركة الراحلين خريش ومار نصر الله بطرس صفير وصولا” إلى العلاقة الوثيقة التي تجمعه بالبطريرك مار بشارة بطرس الراعي، فهو رفيقه الدائم في سفاراته وفي بكركي وعلى اتصال يومي به ، ناهيك عن علاقته بقداسة البابا الراحل فرنسيس الأول والحالي ليون الرابع، وبمعنى اوضح ان الاستاذ فادي رومانوس على علاقة متجذرة ببكركي وبالمطارنة ودوره وحضوره واضح للعيان وكل ذلك من أجل تثبيت الخط المسيحي الوطني وحضور المسيحيين في هذا الشرق والحفاظ على وجودهم في ظل ما تشهده المنطقة والعالم من تحولات.
من هذا المنطلق، ان الأستاذ فادي رومانوس يرى ان بكركي هي المرجعية المسيحية والوطنية ومن يحافظ على وجود المسيحيين بين شركاءهم في الوطن ، وعظات صاحب الغبطة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي واضحة ولا تحتاج إلى اجتهادات، وهي راسخة رسوخ بكركي وتاريخها وحضورها في هذا الشأن، إذ يجب الحفاظ على الوجود المسيحي وترسيخه في هذه الظروف الصعبة والاستثنائية، ولهذه الغاية ان الأستاذ فادي رومانوس يشدد على هذه الثوابت والمسلمات.






