هيكل عرض في واشنطن والرياض لخطوات الجيش اللبناني لبسط سلطة الدولة
يترقب لبنان بكثير من الاهتمام نتائج المفاوضات الأميركية – الإيرانية ونتائج زيارة رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة الأميركية، لما لها من أهمية ودلالة، وخصوصا أنها بحثت إمكانية الحرب على إيران أو مزيد من الضغوط خلال المفاوضات مع طهران، ولكن السؤال الأبرز ماذا عن لبنان؟
هنا ينقل بأن العدو لن يقبل إلا بأن يكون هناك شرط أساسي، بأن توقف طهران دعم أذرعها في المنطقة، وتحديداً حزب الله، ولهذه الغاية فإن واشنطن “سايرته” ومشت معه في هذا الاقتراح، بمعنى توقيف الدعم الكلي لحزب الله، بدليل الضغوط التي تحصل في القطاعات الصحية والمالية وعلى الصعد كافة ، والعقوبات ستكون توالياً بعد الإجراءات حول عدد من المستشفيات والقرض الحسن والذهب وأمور كثيرة، ما يعني ثمة ضغوطات كبيرة على حزب الله، وهذا قد يسبقه ضربة عسكرية من قبل العدو إذا استمرت الأمور على ما هي عليه دون أي تقدم في المفاوضات بين واشنطن وطهران، والجميع يترقب هذا الوضع.
وعلى هذه الخلفية فإن زيارة قائد الجيش العماد رودلف هيكل إلى المملكة العربية السعودية لم تنفصل كلياً عن زيارته إلى واشنطن، حيث بحث إمكانية دعم الولايات المتحدة الأميركية للجيش اللبناني، والأمر عينه في السعودية، وكذلك عرض للسعوديين كما لواشنطن في اللقاءات التي حصلت مع المسؤولين الأميركيين والإدارة الأميركية والكونغرس والقيادة العسكرية الوسطى، بمعنى عرض مسهب ومفصل لكل الخطوات التي قام بها الجيش اللبناني جنوب الليطاني والخطوات اللاحقة لبسط سلطة الدولة على كلّ أراضيها ، وعليه هناك ترقب وانتظار لجلسة مجلس الوزراء الاثنين المقبل، حيث ينقل بأن قائد الجيش سيحضر اللقاء وسيعرض خارطة لكل خطوات الجيش التي قام بها جنوب الليطاني والخطوات المرتقبة شماله.

والسؤال هل ستمر الأمور على خير ويقبل حزب الله بهذه الخطوات؟
ذلك ينتظر المفاوضات الأميركية – الإيرانية ، إلى أين ستصل الأمور، وعندها يبنى على الشيء مقتضاه داخلياً، إنما الأمور لا تزال معقدة حول موضوع سلاح حزب الله وتحديداً شمال الليطاني.
أنطوان غطاس صعب






